EN
  • تاريخ النشر: 10 يونيو, 2011

عارض فتوى العبيكان بإباحتها في البر فقط محمد آل زلفة لـMBC1:قضية قيادة المرأة للسيارة تحتاج لحل حاسم

اعتبر عضو مجلس الشورى السعودي السابق الدكتور "محمد آل زلفة" أنه لا يوجد مبرر قانوني أو مجتمعي حاليا لمنع المرأة من قيادة السيارة في شوارع المملكة؛ لأن المجتمع السعودي تقدم كثيرا، وتجاوز هذه المسألة. وفق قوله.

  • تاريخ النشر: 10 يونيو, 2011

عارض فتوى العبيكان بإباحتها في البر فقط محمد آل زلفة لـMBC1:قضية قيادة المرأة للسيارة تحتاج لحل حاسم

اعتبر عضو مجلس الشورى السعودي السابق الدكتور "محمد آل زلفة" أنه لا يوجد مبرر قانوني أو مجتمعي حاليا لمنع المرأة من قيادة السيارة في شوارع المملكة؛ لأن المجتمع السعودي تقدم كثيرا، وتجاوز هذه المسألة. وفق قوله.

وأكد الدكتور "آل زلفة" في حوار مع "MBC في أسبوع" الجمعة 10 يونيو/حزيران 2011؛ أن السعودية وصلت إلى مرحلة يجب فيها أن يتم حسم القضية بشكل كامل لتمكين المرأة من قيادة السيارات في حال وجود الضرورة القصوى لذلك؛ لأن الأمر لم يعد رفاهية، بل هو حق طبيعي للمرأة.

وأشار إلى أن من المنطق أن يتم السماح للمرأة السعودية بقيادة السيارة في المدن لقضاء حوائجها، مؤكدا أنه لا جدوى من السماح لها بقيادة السيارة في البر فقط لعدم وجود حاجة تقضيها فيه، لكن المرأة بحاجة إلى أن تقود السيارة لتوصل أبناءها إلى المدرسة، وقد تحتاجها لنقلها إلى المستشفى.

وكان الشيخ "عبد المحسن العبيكان" قد صرح بأنه لا مانع من تعلم المرأة القيادة لقيادة السيارة في البر فقط مع محارمها.

وكشف الدكتور محمد آل زلفة أن المجتمع خَلَقَ ثقافة أن الشباب متوحشون يهجمون على النساء، وهو ما شوه التربية الدينية المنتشرة في السعودية التي تؤكد أهمية الأخلاق، ويتم تدريسها في المناهج السعودية.

وأوضح "آل زلفة" أن من يقول إن المرأة في خطر في الشارع فهو يسيء للمجتمع السعودي والمجتمعات العربية بشكل عام، مشيرا إلى أن المرأة في أمان حتى لو نزلت الشارع.

وتأتي تلك التصريحات في وقت انشغل فيه الشارع السعودي بقضية قيادة المرأة للسيارات؛ حيث واجهت بعض السيدات أحكاما قضائية بعد قيادتهن السيارات في المملكة.

وذكر تقرير "MBC في أسبوع" الجمعة 10 يونيو/حزيران 2011 أن قضية قيادة المرأة للسيارة شغلت الشارع السعودي عقودا طويلة، وتجددت هذه الأيام مع دعوات كثيرة أُطلقت عبر "فيس بوك" ووسائل التواصل الاجتماعي المختلفة.

ويرى الكثير من السعوديين أن قيادة المرأة للسيارة يعتبر قفزا على الأنظمة؛ حيث ذكر "د. محمد آل زلفة" عضو مجلس الشورى سابقا، أنه ضد أخذ الحقوق بطرق مخالفة، ولكن يجب ألا نجبر المرأة على اتخاذ طرق مخالفة لتنفيذ رغبتها.

وبدا الشارع السعودي غير متفق على رأي واحد في الأمر؛ إذ اختلفت الآراء حسب الاحتياج والحالة، فبعض السيدات والشباب رفضوا الفكرة، بينما وافق آخرون عليها، لكنهم أكدوا أنهم في حاجة لترتيبات أمنية واجتماعية لإقرار تلك الخطوة.

واعتبر البعض أن قيادة المرأة للسيارة أفضل لها من استعانتها بسائق قد يشكل جلوسها معه خلوة، ولكن رغم ذلك تظل قيادة المرأة قضية اجتماعية من الدرجة الأولى، وإن حاول البعض إلباسها لباسا شرعيا بزعمه أن فتح الباب للمرأة لقيادة السيارات قد يفتح بدوره أبوابا أخرى للفتنة.