EN
  • تاريخ النشر: 18 مارس, 2011

تميز خطابه بالمنهجية محلل سياسي لـMBC1: قرارات خادم الحرمين "ثورة إصلاح وخير"

خطاب الملك عبد الله لشعبه

خطاب الملك عبد الله لشعبه

في تعليقه على الخطاب التاريخي لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، قال الدكتور "أنور عشقي" -الكاتب والمحلل السياسي السعودي- إن السعودية تمر الآن بمرحلة ذهبية في عصرها، وتستمر في تقدمها بخطوات سريعة تواكب المتغيرات، ما يؤكد أن الملك "عبد الله" هو قائد الإصلاح في المملكة العربية السعودية.

في تعليقه على الخطاب التاريخي لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، قال الدكتور "أنور عشقي" -الكاتب والمحلل السياسي السعودي- إن السعودية تمر الآن بمرحلة ذهبية في عصرها، وتستمر في تقدمها بخطوات سريعة تواكب المتغيرات، ما يؤكد أن الملك "عبد الله" هو قائد الإصلاح في المملكة العربية السعودية.

ووصف الدكتور "أنور" -في حوار مع MBC في أسبوع الجمعة 18 مارس/آذار 2011م- خطاب الملك "عبد الله" بأنه كان منهجيًا وموجهًا للشعب بأكمله والجهات الأمنية والعلماء وغيرها، أما قراراته الملكية فتعتبر ثورة إصلاح وخير لمعالجتها كثيرا من الأمور.

ولفت المحلل السياسي إلى أهمية هيئة مكافحة الفساد التي أمر الملك "عبد الله" بإنشائها، لأنها تحت توجيهه مباشرة، ما جعلها من أهم ما ذكره الملك عبد الله في قراراته الملكية، وسيكون انعكاسه إيجابيًا داخل المملكة وخارجها.

وصرح الدكتور "أنور" بأن الملك عبد الله يتواصل مع شعبه مباشرة، بالإضافة إلى تحديده وقتًا لأداء هذه المهام والقرارات، ما يسهل من محاسبة أي مسؤول يتقاعس عن تنفيذ هذه المهام في الوقت المحدد.

وأمر العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز بسلسلة من القرارات الجديدة، التي شملت إنشاء هيئة لمكافحة الفساد، وإقامة مشاريع سكنية جديدة، ومجمعات طبية.

واشتملت القرارات الملكية على رفع الحد الأدنى للرواتب إلى 3000 ريال لكافة العاملين في الدولة، مع صرف راتب شهرين لجميع موظفي الدولة من مدنيين وعسكريين، بحسب ما أفاد التلفزيون الرسمي اليوم، الجمعة 18-3-2011م.

وتراوحت المنح بين دفع إعانات بطالة شهرية، وبناء 500 ألف وحدة سكنية جديدة وزيادة الإنفاق على الرعاية الصحية.

وبالإضافة إلى ذلك، أمر الملك عبد الله بتوفير 60 ألف فرصة عمل جديدة في مجال الأمن بوزارة الداخلية، كما قال إن وسائل الإعلام لا بد أن تحترم رجال الدين وإلا واجهت عقوبات.

وأمر العاهل السعودي بإنشاء "هيئة وطنية لمكافحة الفسادترتبط بالملك مباشرة، وتعيين محمد بن عبد الله الشريف رئيسًا للهيئة الوطنية لمكافحة الفساد بمرتبة وزير، وتكليفه مع رئيس هيئة الخبراء بمجلس الوزراء وضع التنظيم الخاص بها، على أن يصدر من مجلس الوزراء خلال ثلاثة أشهر من تاريخ اليوم.

كما أمر باعتماد بناء 500 ألف وحدة سكنية في كافة مناطق المملكة، وتخصيص مبلغ إجمالي لذلك، قدره مئتان وخمسون مليار ريال، وتتولى الهيئة العامة للإسكان مسؤولية تنفيذ هذا المشروع، كما تتكون لجنة إشرافية برئاسة وزير الشؤون البلدية والقروية، ووزير المالية، ووزير الاقتصاد والتخطيط (الهيئة العامة للإسكان) لوضع ترتيبات الإشراف على المشروع والرفع بتقرير شهري.

وكلف الملك عبد الله أمراء مناطق المملكة بالاجتماع مع وزير الشؤون البلدية والقروية، ووزير العدل، ووزير الاقتصاد والتخطيط، ومحافظ الهيئة العامة للإسكان، للعمل على إيجاد أراضٍ للهيئة العامة للإسكان، كل في منطقته، وتسهيل مهمة الاستفادة منها لهذا الغرض، واتخاذ الإجراءات العاجلة لإنجاز ذلك.

وأمر العاهل السعودي بتشكيل لجنة من وزارة الشؤون البلدية والقروية، ووزارة العدل، ووزارة المالية، والهيئة العامة للإسكان، لحصر الأماكن التي لا تتوافر فيها أراضٍ حكومية، وتتطلب الحاجة تنفيذ وحدات سكنية فيها، لتوفيرها بشكل عاجل.

كما أمر بدعم رأس مال صندوق التنمية العقارية بمبلغ إضافي قدره (40.000.000.000) أربعون ألف مليون ريال، ورغبة في توفير أسباب الحياة الكريمة للمواطنين بما في ذلك السعي لتمكينهم من تأمين السكن المُلائم لهم، وذلك بشكل عاجل، كما رفع قيمة الحد الأعلى للقرض السكني من صندوق التنمية العقارية من (300.000) ثلاثمئة ألف ريال ليصير (500.000) خمسمئة ألف ريال، اعتبارا من اليوم.

وأمر الملك باعتماد الحد الأدنى لرواتب كافة فئات العاملين في الدولة من السعوديين بثلاثة آلاف ريال شهريًا، بعد استكمال الزيادة المشار إليها، وأن تستكمل الإجراءات النظامية اللازمة حيال ذلك بشكل عاجل.

وقد وجه خادم الحرمين الشريفين الملك "عبد الله بن عبد العزيز آل سعود" خطابًا إلى أبناء الشعب السعودي، عبر فيه عن فخره بشعبه لأنهم صمام الأمان لوحدة الوطن، وأثبتوا ولاءهم وصلابة إرادتهم المؤمنة.

ونقل برنامج MBC في أسبوع الجمعة 18 مارس/آذار 2011م، خطاب الملك "عبد الله" لشعبه، الذي وجه فيه شكرًا لهيئة كبار العلماء والأمة السعودية، التي وقفت أمام دعاة الفتنة وعملوا على استقرار الوطن.

وسعى خطاب الملك إلى تحقيق الرفاهية للشعب السعودي من خلال توفير العمل للباحثين عنه، وتثبيت بدل غلاء المعيشة ومقداره 15% ضمن الراتب الأساسي، على أن يكون الحد الأدنى لرواتب كافة العاملين في الدولة 3000 ريال سعودي شهريًا.

وتعبيرًا عن الاهتمام بحفظ وتعلم القرآن الكريم، خصص الملك "عبد الله" مبلغ 200 مليون ريال لدعم جمعيات تحفيظ القرآن الكريم، بالإضافة إلى تخصيص مبلغ 300 مليون ريال لدعم مكاتب الدعوة والإرشاد بوزارة الشؤون الإسلامية.