EN
  • تاريخ النشر: 11 أكتوبر, 2012

مبتعثة سعودية تبتكر طريق لاكتشاف التليف الوراثي مبكرا

مبتعثة سعودية تحرز تفوقا علميا في تخصص طبي يكاد يكون نادرا في عالمنا العربي.

مبتعثة سعودية تحرز تفوقا علميا في تخصص طبي يكاد يكون نادرا في عالمنا العربي.

التخصص يعرف علميا بالتليف الرئوي الوراثي، والنجاح الذي حققته الدكتورة السعودية نور بنت علي الخثلان يكمن في التعرف المبكر من خلال تشخيص اعراض الامراض الصدرية في حالة مبكرة مما قد يساعد على معالجة المصاب قبل فوات الاوان.

جاءت من المملكة العربية السعودية الى المملكة البريطانية المتحدة كمبتعثة من جامعة الدمام الى جامعة لستر،  الدكتورة نور علي الغثلان تتابع دراستها للحصول على الدكتوراه في طب الامراض الصدرية للاطفال،وهو تخصص علمي طبي نادر في المملكة والعالم العربي.

نور من المبتعثات السعوديات الناجحات فعلا وتميزها دفع بالجامعة الى تخصيص ايام لها لممارسة مهنة الطب  في تخصصها بالامراض الصدرية ومسائل التنفس في المستشفى الملكي بمدينة لستر

وهنا تقوم نور بتجربة جهاز الاول من نوعه في العالم القادر على تشخيص حالة المريض ودرجات الاستنشاق والتنفس وخطورتها الفعلية على حياته اذا كانت الرئة مصابة ام لا؟

النجاح الذي احرزته نور بشكل نظري تحول الى نجاح عملي وطرحته في المؤتمر الاوروبي للامراض الصدرية الذي انعقد في العاصمة النمساوية فيينا  ونالت  بواسطته جائزة افضل بحث علمي في مجال التليف الرئوي الوراثي للعام 2012 . لماذا فازت نور بهذه الجائزة من بين عشرات المشاركين؟

النجاح كبير والمبتعثة نور تقترب من انهاء دراساتها الجامعية وامنيتها هي تحويل التحصيل النظري الى ممارسة عملية في بلدها المملكة العربية السعودية

نور نموذج للمبتعثات السعوديات اللواتي اثبتن جدارتهن في تخصصات عديدة خصوصا العلمية منها ويردن فقط المزيد من الرعاية والاهتمام وفوق كل ذلك نوعا من التقدير.

النجاح كبير والمبتعثة نور تقترب من انهاء دراساتها الجامعية وامنيتها هي تحويل التحصيل النظري الى ممارسة عملية في بلدها المملكة العربية السعودية.