EN
  • تاريخ النشر: 23 مارس, 2015

لهذا السبب أعلن جسر الملك فهد بدء "إجازة السعوديين"!

بعد أن شهد منفذا سلوى والخفجي زحاماً شديداً في أعداد المسافرين خلال الأيام الماضية، سجل جسر الملك فهد الحدودي الرابط بين السعودية والبحرين..

بعد أن شهد منفذا سلوى والخفجي زحاماً شديداً في أعداد المسافرين خلال الأيام الماضية، سجل جسر الملك فهد الحدودي الرابط بين السعودية والبحرين والذي يعد الأكثر شهرة في المنافذ السعودية، أمس زحاماً غير مسبوق في إعداد المسافرين، الذين اصطفوا في طوابير طويلة تعيد إلى الأذهان مشاهد الزحام المتكررة على الجسر.

وبحسب "الحياة" بدا الزحام يشهد تصاعداً في إعداد الزوار منذ السبت الماضي، وعلى رغم أن إدارة الجوازات في المنطقة الشرقية أكدت أنها استعدت مبكراً لموسم الإجازة، من خلال زيادة المسارات المخصصة لإنهاء إجراءات المسافرين، وكذلك زيادة الطواقم البشرية. إلا أن هذه الاستعدادات انهارت أمام الأعداد الكبيرة من المسافرين، الذين اختاروا الوجهة الأكثر تفضيلاً لمواطني المنطقة الشرقية خصوصاً، وبقية السعوديين عموماً، ما أدى إلى حدوث زحام شديد، امتدت فيه مدد الانتظار إلى أكثر من ثلاث ساعات.

ولم يبد المسافرون استغرابهم من مشاهد الزحام على جسر الملك فهد، التي تتكرر في الإجازات والمواسم والأعياد، مشيرين إلى أن المشكلة "ليست في الطواقم البشرية أو بطء الأنظمة، وإنما في مساحة الجسر التي تحتاج إلى توسعة عاجلة، لاستيعاب المسافرين، وبخاصة أن الذهاب إلى البحرين أصبح أمراً طبيعياً، وغير مرتبط بموسم معين، نظراً إلى وجود طلاب يتلقون تعليمهم في الجامعات البحرينية، إضافة إلى التجارة والعلاج والسياحة التي تحوز على النسبة الأكبر من المسافرين".

وأشاروا إلى أن بعضهم عدل عن الذهاب إلى البحرين، وألغى جميع برامجه المخطط لها، بسبب الزحام الشديد. فيما أسهمت الأجواء المعتدلة التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الحالية في تخفيف حدة ساعات الانتظار الطويلة التي يقضيها المسافرون في انتظار إنهاء إجراءات السفر.

يأتي هذا في الوقت الذي شهد فيه منفذا سلوى والخفجي منذ بدء الإجازة زحاماً كبيراً على غير العادة، بعد أن قرر الكثير من المسافرين تغيير وجهتهم من البحرين هرباً من الزحام، إلا أن الزحام كان مصيرهم الذي أجبر الكثير منهم على البقاء ساعات طويلة في المنافذ التي بدأت تعلن "الاستنفاربسبب الزحام الشديد.

وتبقى ورقة "تأمين المركباتهو ما يطمح إليه جميع عابري جسر الملك فهد، التي تعتبر آخر نقطة في إنهاء إجراءات المسافرين وبوابة الدخول إلى البحرين، حلماً يراود الآلاف من المسافرين لإنهاء إجراءاتهم في وقت قياسي.