EN
  • تاريخ النشر: 03 يناير, 2013

لبناني يعشق "حماماته" يغسل أرجلها وينظف مناقيرها

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

تجذب تربية طائر الحمام نوعية خاصة من الناس، هم في بحث دائم عن السلام والأمان والألفة بين اثنين، هذا هو حال أبو قاسم الذي عشق الحمام منذ طفولته، ومع مر الزمن أصبحت مجموعته الخاصة من تلك الطيور تشكل أسرته الثانية، يحبها ويبذل لها الكثير من ماله ووقته ويسميهم أصدقاءه.

  • تاريخ النشر: 03 يناير, 2013

لبناني يعشق "حماماته" يغسل أرجلها وينظف مناقيرها

تجذب تربية طائر الحمام نوعية خاصة من الناس، هم في بحث دائم عن السلام والأمان والألفة بين اثنين، هذا هو حال أبو قاسم الذي عشق الحمام منذ طفولته، ومع مر الزمن أصبحت مجموعته الخاصة من تلك الطيور تشكل أسرته الثانية، يحبها ويبذل لها الكثير من ماله ووقته ويسميهم أصدقاءه.

الذكاء والألفة والإخلاص، ميزات لم يجدها أبو قاسم إلا في طير الحمام، فبدأ منذ سنوات طويلة بجمع أنواع نادرة على سطح منزله، وتحول عشقه لهذا الطير من هواية إلى مكان يلجأ اليه لينعم بالسلام.

ويقول أبو قاسم: "من طفولتي يعني ما تعلمت إهرب منشان الحمام، والله مرة وقعت من ثالث طابق لأجل الحمام،" نجد عنده أكثر من عشرة أنواع من الحمام البلدي والمستورد، يعاملها بلطف ويعتني بها برقة حتى أصبحت تشكل جزءا لا يتجزأ من حياته، ويطلق عليها أسماء الألوان والفواكه كالجوز واللوز.

بذكاء وخبرة ينظم عملية التزاوج في الأقفاص بغية الحصول على أنواع جديدة، وقد يصل سعر الطير لديه إلى ما يقارب 5 آلاف دولار أميركي، لكنه لا يأبه في التجارة بها، ويقول أبو قاسم: "أوقات أنظف له خشمه وأغسل له رجليه، سبحان الله علقتلها في قرآن وفيها مسبحة، كثير بخاف عليهم، ما فيي عيش بلاهم."

ويخشى أبو قاسم فقدان طيوره بالرغم من علمه بغريزتها، وهي الحنين إلى المكان الأول.

للمزيد من التفاصيل شاهدوا الفيديو..