EN
  • تاريخ النشر: 15 نوفمبر, 2012

لبناني قتل صديقة وسار في جنازته!

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

لاتزال الجريمة التي اودت بحياة الشاب العشريني رولان شبير على يد صديقه تقض مضاجع اللبنانيين..والجريمة تكاد تكون فريدة من نوعها لانها تمت من جانب اقرب المقربين..وهي اثارت حذر الشباب من اصدقائهم وخوف العائلات على ابنائها..

  • تاريخ النشر: 15 نوفمبر, 2012

لبناني قتل صديقة وسار في جنازته!

لا تزال الجريمة التي اودت بحياة الشاب العشريني رولان شبير على يد صديقه تقض مضاجع اللبنانيين..والجريمة تكاد تكون فريدة من نوعها لانها تمت من جانب اقرب المقربين..وهي اثارت حذر الشباب من اصدقائهم وخوف العائلات على ابنائها..

اعترف الصديق بانه قتل صديقه وكذلك اثبتت المضبوطات التي تم العثور عليها في منزله بانه هو الفاعل .. والتحقيقات لم تنته بعد..كما الحزن الكبير الذي يلف عائلة الشاب المغدور

يزال البيت يرفل بالابيض منذ احتفت العائلة بعرس ابنها  رولان شبير الذي زف الى السماء..

الوداع الابيض تقليد يقام لمن رحلوا على عجل ورولان منهم واكثر جاء رحيله مفجعا..واصاب كل بيت لبناني..

جريمة معقدة اذهلت اللبنانيين اودت بحياة الشاب العشريني والمتهم فيها صديق مقرب جدا..سار في جنازته وتقبل التعازي..

اعترف شربل شليطا بانه اقدم على قتل صديقه رولان بواسطة بندقية صيد ولاسباب مادية..وفي التفاصيل التي سربت عن التحقيقات ان شربل استدرج رولان الى محلة في منطقة جبيل في جبل لبنان ليعرض عليه بيعه قطعة ارض هناك واطلق عليه النار قبل ان يضعه في صندوق سيارته  ويتجه به الى منطقة جبلية لاخفاء الجثة ..لكنه استدرك انه لن يستطيع  العودة من دون سيارة ..فعاد به الى مدينة جونية وركن سيارة المغدور امام احدى مستشفياتها..

اعترافات المتهم دعمتها مضبوطاات عثرت عليها القوى الامنية في منزله مثل بندقية الصيد التي استخدمت في الجريمة والهاتف الخلوي الخاص بالمغدور وثياب ملطخة بالدماء .

التحقيقات لا تزال تتوالى في الجريمة وبحسب مصادر خاصة فان المتهم يحاول التشويش على مجراها بادلائه بروايات مختلفة لكنها لا تعفيه من المسؤولية الجرمية..

وفي مكان اخر حيث زف رولان قبل اثنين وعشرين عاما الى الحياة وعاجلا الى الموت ..تغيرت امور كثيرة تغيرت حياة عائلة ..و جلست ام تطلب عدالة ليست على الارض..

اسيا شبير والدة الشاب المغدور رولان تقول:"اعرف ان ربنا عنده عدالة وهو يحكم العدالة التي على الارض كل واحد يعرف مسؤولياته فيها..في النهاية نحن بشر ولا نستطيع ان نحكم على احد..تقولين لاولادك انتبهوا من حادث سير او ماش ابه لكن لا تقولين لهم انتبهوا من صديق صرنا بغابة ..القاتل عاش معنا 17 سنة ولم نعرفه..كل الذي حدث ولا يحدث لا اعتبره افكر كيف انن لن ارى ابني بعد الان وان لا ارى عيونه ان لاجده بقربي في فراشع على الطاولة ..اطلب من الله ان يحمي اولاد العالم وان ينور الشباب".

 لا تفارق البسمة شفتي الوالد نبيل شبير  ومعها دمعة مكبوتة ربما تسيل حين تاخذ العدالة مجراها، نبيل شبير والد المغدور رولان يقول:"هناك عدالتان واحدة بيد الله واخرى على الارض وامنى اذا اخذت عدالة الارض مجراها ان ينفذ حكم الاعدام بالمجرم لانه يكون عبرة للاخرين ويخف الاجرام نتيجة لذلك".

 تتطلع عائلة شبير ومعها عائلات لبنانية كثيرة الى احقاق العدالة وقبل ذلك احقاق سلام في نفوس متعبة ساد فيها الشر على الخير وتتداعى الى تشابك ايد وارادات لنصرة هذا الخير في مجتمع يئن من افات عديدة.