EN
  • تاريخ النشر: 05 أكتوبر, 2013

لبنانية تتحدى الأسياخ الحديدية في جسدها بـ"الماراثونات الرياضية"

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

لطالما شكلت الرياضة عندها فرصة للتفكير بالأحلام، ولطالما آمنت بأنها تصنع التغيير.. هي مي الخليل العداءة اللبنانية التي جابت العالم ركضاً في ماراثونات عربية ودولية إلى أن واجهت قدراً مشئوما حين صدمتها حافلة ركاب ليغير هذا الحادث مجرى حياتها.

  • تاريخ النشر: 05 أكتوبر, 2013

لبنانية تتحدى الأسياخ الحديدية في جسدها بـ"الماراثونات الرياضية"

لطالما شكلت الرياضة عندها فرصة للتفكير بالأحلام، ولطالما آمنت بأنها تصنع التغيير.. هي مي الخليل العداءة اللبنانية التي جابت العالم ركضاً في ماراثونات عربية ودولية إلى أن واجهت قدراً مشئوما حين صدمتها حافلة ركاب ليغير هذا الحادث مجرى حياتها.

وتحدثت مي الخليل- رئيسة جمعية بيروت ماراتون- عن عدم استسلامها والتفكير بتحقيق حلمها بأن تجعل اللبنانيين يركضون والعالم يركض في لبنان.

وبالفعل  حققت مي الخليل حلمها متحدية الأسياخ الحديدية التي زرعت في جسدها فأسست جمعية ماراتون بيروت وجمعت العدائين تحت راية أول ماراتون أنطلق العام 2003 بمشاركة 6 آلاف شخص ينتمون لـ49 دولة عربية وأجنبية والذي كان بمثابة أكبر حدث رياضي في المنطقة.

أصبح الماراتون منذ العام 2003 حدثاً رياضياً مميزاً في لبنان حتى صار يضم أكثر من 30 ألف عداء ينتمون لنحو 90 جنسية.

 ومن باب تعميم ثقافة الركض وتسليط الضوء على قضايا إنسانية نظمت الجمعية ماراثونات ركض الناس فيها للسلام ولنصرة قضايا المرأة ولمرضى السرطان وذوي الحاجات الخاصة وغيرهم .

حققت هذه المرأة التي لم تعرف المستحيل ما عجزت عنه الدولة فوحدت اللبنانيين تحت عنوان رياضي سام بعد أن فرقتهم السياسة ومزقت كيانهم، لتكرم في محافل محلية وعربية وعالمية عدة.