EN
  • تاريخ النشر: 10 مارس, 2011

لازمتهم مشاهد القتل والتدمير لاجئون على حدود تونس لـMBC1: كنا أسرى لدى القذافي.. ونحلم بالعودة للوطن

لاجئ يتحدث عن مشاهد القتل

لاجئ يتحدث عن مشاهد القتل

اختلف اللاجئون في مخيم "رأس جديرة" في جنسياتهم، لكنهم اتفقوا في قصص الرعب والقتل التي شاهدوها في "ليبياوالتي قام بها الزعيم الليبي "القذافيالذي لم يكترث للقتل والتدمير في سبيل بقائه في السلطة.

اختلف اللاجئون في مخيم "رأس جديرة" في جنسياتهم، لكنهم اتفقوا في قصص الرعب والقتل التي شاهدوها في "ليبياوالتي قام بها الزعيم الليبي "القذافيالذي لم يكترث للقتل والتدمير في سبيل بقائه في السلطة.

فر اللاجئون من نشوب الحرب وأوزارها، وحملوا كل ما تبقى من أمتعتهم وثيابهم وسط صحراء قاحلة، آملين فيمن يمد لهم يد العون للعودة إلى أوطانهم.

وذكر تقرير MBC في أسبوع الخميس 10 من مارس/آذار 2011، قصة الشاب "يامان" من بنجلاديش، الذي كان يعمل في شركة صينية للبناء قرب طرابلس، ولكنه اضطر إلى مغادرة بيته بسبب مضايقات بعض الجنود الليبيين ومسلحين مجهولي الهوية.

أما الشاب "أحمد عبد الله" من الصومال فقد وصل إلى مخيم "الشوشة" مع زوجته قادمين من طرابلس، ويقول إن مرتزقة من إريتريا ودول أخرى يساعدون كتائب القذافي في قتل الليبيين، وهو في نفس الوقت يعتقد أن العودة إلى بلاده أمر مستحيل بسبب الحرب القائمة هناك، ولكنه يرفض ترحيله إلى دولة عربية أخرى.

وفي خيمة أخرى، تحدث الشاب الإريتري "محمد" عن مشاهد الرعب والقتل ليروي كيف حضر عشرات المسلحين من فرق الصاعقة التابعة للقذافي والمدججة بالسيوف والسكاكين للتصدي لمظاهرة شعبية.

والجميع في مخيم "الشوشة" يؤكدون أنهم كانوا أسرى لدى القذافي والمحيطين به، وتمر بهم الأيام في المخيم وهم مذعورون، ويحلمون بالعودة إلى وطنهم الأم.