EN
  • تاريخ النشر: 28 ديسمبر, 2012

كلمات تتحول إلى لوحات في لبنان

ها هي الكلمات تتحول الى لوحات فنية تعكس فلسفة جديدة في الرسم وتتضمن تصميماً وشعراً ، لوحات مبنية على اساس علم الدلالات والاشارات بحيث تستند في مضمونها على نظرية الدال والمدلول ، التي كان علي حيدر أول من طور تطبيقها فنياً باعتماده الخط العربي الكوفي وذلك بعد أن استند الى رسومات أسسها استاذ علم الدلالات عادل فاخوري .

  • تاريخ النشر: 28 ديسمبر, 2012

كلمات تتحول إلى لوحات في لبنان

ها هي الكلمات تتحول الى لوحات فنية تعكس فلسفة جديدة في الرسم وتتضمن تصميماً وشعراً ، لوحات مبنية على اساس علم الدلالات والاشارات بحيث تستند في مضمونها على نظرية الدال والمدلول ، التي كان علي حيدر أول من طور تطبيقها فنياً باعتماده الخط العربي الكوفي وذلك بعد أن استند الى رسومات أسسها استاذ علم الدلالات عادل فاخوري .

علي حيدر  فنان لبناني - محترف الفن العربي البصري ويقول ": في الدال والمدلول الكلمة تلبس جسداً فمثلاً كلمة مفتاح الخيال مكتوبة على شكل مفتاح بالحرف الكوفي ، وأيضاً كلمة منطوي مكتوبة بشكل منطوي اذن هي دال ومدلول تكتب الكلمات باحرف مرسومة بالشكل المرجو " .

نشأ هذا الفن في الولايات المتحدة الاميركية وأوروبا في سبعينيات القرن الماضي باعتماده الحرف اللاتيني  لكن دخول الحرف العربي أضفى عليه سحراً ومرونة وأضاف الى مضمونة معان فلسفية كمثل هذه اللوحة التي رسمت النرجيلة بأحرف كتبت عناصرها من النار والتراب والهواء والماء وهي عناصر الطبيعة .

علي حيدر أضاف ان الحرف العربي استطاع ان يتخطى الغرب وهو صاحب النظرية لان الحرف اللاتيني لم يستطع ان يقدم مثل هذه التصاميم .

في مجال آخر يسمى هذا النوع من الفن ال concrete poetry  أي الشعر الملموس بحيث يذهب الرسم من خلاله الى مساحات حسية واسعة . فرسم المجرة الواسع هذا مكون من جملة " وجود الكون دوران حول الذات " فيما يرسم وجه القرن الواحد والعشرين من الشعر .

يأخذ فن ال concrete poetry أبعاداً عدة منها رسوم العاشق والمعشوق التي تتضمن رسماً تتداخل فيه الاحرف ليكتب كلمة واحدة حتى لو قرأت من غير جهة .

 هذا الفن الفريد من نوعه بدأ محترف الفن العربي البصري الترويج له في لبنان وفي العالمين العربي والغربي ليظهر ثقافة جديدة في عالم الرسم تبرز إبداع الشعر والخط العربيين .