EN
  • تاريخ النشر: 13 مايو, 2010

كفيف جزائري يقهر الظلام ويترجم ديوانًا شعريا بالفرنسية

تمكن كفيف جزائري -يدعى سعيد- من قهر ظلام الإعاقة، بإصرارٍ ساعده في ترجمة ديوان شعري فرنسي وعربي إلى طريقة برايل.

  • تاريخ النشر: 13 مايو, 2010

كفيف جزائري يقهر الظلام ويترجم ديوانًا شعريا بالفرنسية

تمكن كفيف جزائري -يدعى سعيد- من قهر ظلام الإعاقة، بإصرارٍ ساعده في ترجمة ديوان شعري فرنسي وعربي إلى طريقة برايل.

وذكر تقرير خاص لبرنامج "MBC في أسبوع" -الخميس الـ 13 من مايو/أيار- أن الشاب سعيد الذي عمل في مجال الطباعة، منذ عشرين سنة كمراجع لألواح الصاج التي تكتب عليها بطريقة برايل، قد أصبح كاتبا عليها، بل وقام بتصميم كتب مدرسية وتاريخية ومصاحف قرآن كريم على طريقة برايل.

لكنه أظهر براعة فائقة، عندما قام بترجمة ديوان شعري بعنوان "كلمات وآلام" ألفه الشاعر الجزائري عبد الرحمن أمالو بعنوان "الكلمات والآلامإلى اللغتين الفرنسية والعربية بطريقة برايل.

وقال "عبد القادر بوثلجة" -مدير المطبعة التي قامت بطبع الكتاب بطريقة برايل، في التقرير الذي أعده "رفيق بخوشة" مراسل MBC في الجزائر- " إن سعيد شخص خارق للعادة، ولديه من الإحساس ما أهله لترجمة ديوان شعري إلى طريقة برايل باللغتين العربية والفرنسية.

وقال الشاعر "عبد الرحمن أمالو": "إن سعيد أثبت ذاته، خاصة وأنه تخطى الصعاب وقام بترجمة الديوان إلى الفرنسية بطريقة برايل.

وقام أمالو بطبع 6 آلاف نسخة من كتاب "كلمات وآلامووزعت على الجمعيات والمؤسسات التي تهتم بتأهيل المكفوفين، ومرفق مع النسخة الصادرة بالفرنسية، قرص مضغوط موجّه، يحمل قراءة صوتية للمجموعة الشعرية.

وبعد ترجمة ديوانه، أكد أمالو أنه بدأ مؤخرا في الاتجاه لفئة المكفوفين، وقال في لقاء سابق مع صحيفة الشروق الجزائرية "هناك كثير من الأفكار والمشاريع التي تراودني حاليا، وأصبو لتنفيذها، وكلها تصب في خانة خدمة الكفيف، وبالأخص فئة الأطفال، وأصبحت أعتبر نفسي مسؤولا عن جزء من عالمهم، وسيبقى المكفوف ينتظر مني ومنكم المبادرة". يذكر أن عدد المكفوفين في الجزائر بلغ 250 ألف شخص، منهم 40 % من المثقفين.

وواصل أمالو جهوده الموجهة لخدمة هذه الشريحة من المجتمع؛ حيث قام باقتناء وتوزيع 100 مصحف مطبوع بنفس الطريقة على المكفوفين، مساهمة منه في تمكينهم من قراءة وحفظ كتاب الله عز وجل.