EN
  • تاريخ النشر: 05 يوليو, 2012

قطار أبو قير بالاسكندرية يقتل 1500 تحت عجلاته فمن سبب الإهمال؟

قطار أبو قير في الأسكندرية

قطار أبو قير في الأسكندرية

وصل عدد المعاقين بسبب حوادث قطار أبو قير بالإسكندرية فقط فى العام الماضي إلى 1200 شاب وفتاة فى مقتبل العمر، أما حوادث الدهس والقتل تحت عجلاته فتصل إلى حوالى 1500 والنتيجة كانت أبو أحمد الذي فقد فلذة كبده. وقال والد أحمد في تقرير MBC في أسبوع الخميس 5 يوليو/تموز 2012، "وأنا فى الطريق عرفت أن أبنى توفى عن طريق القطار".

  • تاريخ النشر: 05 يوليو, 2012

قطار أبو قير بالاسكندرية يقتل 1500 تحت عجلاته فمن سبب الإهمال؟

وصل عدد المعاقين بسبب حوادث قطار أبو قير بالإسكندرية فقط فى العام الماضي إلى 1200 شاب وفتاة فى مقتبل العمر، أما حوادث الدهس والقتل تحت عجلاته فتصل إلى حوالى 1500 والنتيجة كانت أبو أحمد الذي فقد فلذة كبده.

قال والد أحمد في تقرير MBC في أسبوع الخميس 5 يوليو/تموز 2012، "وأنا فى الطريق عرفت أن أبنى توفى عن طريق القطار فى محطة الإصلاح عن طريق حرامى هو بيدافع عن بنت حرامى بيشد منها الشنطه فالحرامى زقه تحت القطار".

أما والدة أحمد فقالت "أبنى راح نتيجة أهمال كبير قوى لا فيه بيقفل ولا شباك ولا أمن بالقطار ظابط أو عسكرى يمسك الحرامى".

الشاب "علي أحمد علي" فقد قدمه بسبب القطار، قال "القطار لا يصلح لأى حاجه كمية الزحام رهيبة جدا، والأبواب موجودة بس لا تقفل، ففى ست كبيرة بتركب وأنا جيت أركبها  وبعدها جيت أركب أيدى كانت عرقانة والحديدة كانت عرقانة، فوقعت ومع وقعتى لفيت فآخر عجلة فى أخر عربية راحت خلت رجلى اتفصلت عن بعض، وشخص آخر أعرفه راكب فى القطار رجليه الاثنين اتقطعوا وفى الآخر جابوا على غرامة أنى عطلت القطار خمس دقائق".

قطار يجرى غير مكترث بما يعترض طريقه أو بمن يسقط تحت عجلاته، فالكل سواء طالما أنه ينفذ الخطة الموضوعة له فى خط سريانه اليومى والهيئة تقر بذلك.

أحمد مهنا - مدير السكة الحديد بالاسكندرية- أكد أن الخطأ بنسبة 99% خطأ بشرى لكن السكة الحديد خاصة على خط أبو قير لا يوجد بها خطأ لا فى الفرامل أو من السائق، وأضاف قائلاً "الأخطاء كلها عبارة عن دهس واحد بيركب قطار نزل تحت منه واحد بيجرى عاوز يعدى المزلقان بسرعه القطار خبطه والمزلقان أنا مضطر أسيبه مفتوح ما ينفعش أركب عليه شدوف لأن ده يعمل تكدس مرورى والعربيات اللى أحنا شغالين بها عربيات رومانى شغاله معانا من الستينيات كل اللى بنعمله فيها بنطور العربية".

القطار يمر والحوادث تزداد والسلبيات كما هى والأمر بات محيرا أيدفع المواطن ثمن الأهمال أم الضحية هى المسئول الأول عما حدث لها.