EN
  • تاريخ النشر: 30 نوفمبر, 2012

في مخيم الزعتري "MBC في أسبوع" يرصد قصص إنسانية ومآسي اللاجئين السوريين

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

مهجّرين مشتتين تركوا من تركوا من أهلهم تحت القصف والدمار، فهو دمار دك الدار حارقاً قلوبهم بالنار، على ملامحهم رسمت كلمات تقول "نحن أهل سوريا".

  • تاريخ النشر: 30 نوفمبر, 2012

في مخيم الزعتري "MBC في أسبوع" يرصد قصص إنسانية ومآسي اللاجئين السوريين

مهجّرين مشتتين تركوا من تركوا من أهلهم تحت القصف والدمار، فهو دمار دك الدار حارقاً قلوبهم بالنار، على ملامحهم رسمت كلمات تقول "نحن أهل سوريا" بأجسادنا هربنا أما روحنا فما زالت هناك، نفتح فصلا جديدا من فصول شعب تهجر اليوم، تاركاً أرضه خلف هذا الوهد، في البقاء هناك موت، وفي الهروب المجهول هلاك.

"عايشين من قلة الموت" جملة قالتها إحدى اللاجئات السوريات، لتعبر بها عما وصل حالها وأسرتها وأطفالها الصغار، فتمنت الموت على هذه الحياة البائسة، بعدما فقدوا الأمل في حياة كريمة.

كاميرا "MBC في أسبوع" رصدت أطفال ضاعت ملامح الطفولة من على وجوههم، فقد شاخوا قبل الآوان، فمنهم من فقد عائلته ومن من فقد شقيقه. وقصص إنسانية أخرى شاهد عليها مخيم "الزعتري" في بمحافظة المفرق شمالي الاردن على مقربة من الحدود مع سوريا.

شباب اللائجين طلبوا بدل من المساعدات الغذائية والخيام "سلاح" ليعودوا لتحرير بلدهم من قبضة "الأسد" الذي يحرق الأخضر واليابس في سوريا، فكم هو عزيز عليهم أن يهربوا مثل النساء.

يأوي مخيم الزعتري الذي تم افتتاحه رسميا في تموز/ يوليو الماضي اكثر من 42 الف لاجىء سوري حتى الآن قابلين للزيادة مع استمرار الوضع سوء في بلادهم.