EN
  • تاريخ النشر: 13 سبتمبر, 2012

في مسلسل عمر:30 مجازف لتصوير 20 معركة في 50 يوما

أشهر طويلة من التحضير للديكورات وتدريب الممثلين والبدلاء، ليتمكن مخرج مسلسل عمر من الإعلان عن ساعة الصفر للبدء بتصوير المسلسل.

  • تاريخ النشر: 13 سبتمبر, 2012

في مسلسل عمر:30 مجازف لتصوير 20 معركة في 50 يوما

أشهر طويلة من التحضير للديكورات وتدريب الممثلين والبدلاء، ليتمكن مخرج مسلسل عمر من الإعلان عن ساعة الصفر للبدء بتصوير المسلسل.

ففي الجزء الثاني م كواليس "عمر" رضي الله عنه، ألمح المخرج حاتم علي إلى أن العمل تطلب بناء الكثير من البيوت والقصور الداخلية عدا عن الشوارع والأسواق، وقال:" تبدأ الأحداث في مكة لكنها ما تلبث أن تنتقل إلى أماكن أخرى كالمدينة ودمشق والقدس والإسكندرية والحبشة".

وأشار إلى أن الامتداد التاريخي لأحداث المسلسل حتم على المهندس ناصر جليلي أن ينشئ مواقع متعددة بحسب الوقائع التاريخية، وقال:"المدائن مثلا بدأنا بالسور الخارجي، بالإضافة إلى مدخل المدينة، كما بنيا سور مدينة دمشق وكلها في ورزازات".

حاتم علي أشار إلى أن طبيعة النص لم تتعمد اختصار بعض المراحل أو الأحداث لصالح تكييفها انتاجيا، بل كان الهدف خدمة العمل، لهذا تم بناء ديكورات كبيرة جدا من أجل مشهدين أو ثلاثة.

وعن الصعوبات التي واجهها ناصر جليلي، مهندس الديكور:"الفريق الفني المغربي الذي بنى مكة، لديه خبرة عالية ترجم ما أريده بدقة وبفترة محددة، بالرغم من الصعوبات كانهيار الأبنية بسبب العواصف الرعدية لعدة مرات".

وألمح إلى أنه تم البناء بواد طبيعية وحجارة، حيث كانت المساعي إلى التوفير في التكاليف، بعمل حجارة تشبه تلك التي كانت موجودة في تلك الفترة.

كذلك بالنسبة لفريق المعارك الذي بدأ بدوره التحضيرات من خلال تدريب الممثلين والمجسدين على الجمل القتالية التي ستمثل أثناء المعارك. يبدأ التصوير مع ساعات الفجر الأولى، الكومبارص يقسم إلى طرفين كل له زي بحسب الطرف الذي ينتمي إليه.

شادي أبو العيون مخرج المعارك قال:"كان معنا 30 مجازف من مختلف الجنسيات، يشرح الموقف القتالي والجمل التي سيقولها والحركات، نشاهد نقاط القوة والضعف، الجاهلية والإسلام والفتوحات، حاولنا التركيز على الواقعية أكثر"

لتصوير المعارك لها طابع خاص، فلقطة ضربة رمح مدتها ثوان، قد تصور إلى مرات عديدة من التجارب، ومعركة واحدة قد تحتاج لأسابيع من التصوير. ويقول حاتم علي:"عدد كبير من الخيول والكومبارص والمدربين، المعارك أخذت خمسين يوم تصوير لتقديم معارك مقبولة".

ويضيف مخرج المعارك:"في المعارك تقريبا 20 معركة، حاولنا التركيز على المعارك التي حصلت زمن سيدنا عمر، وركزنا خلالها على الأحداث الدرامية".

وعن استخدام الفيلة في المعارك، قال شادي مخرج المعارك:"تم تلوين أبرعها بلون أبيض، هذه الفيلة هي أروع فيلة عملت معها، وأبرع فيلة أيضا تعاملت معها" الفيل رانغو وهو من أهم مشاهد المسلسل، خاصة وأن الجميع تخوف من وقوف كارثة قبل انتهاء المشهد.

ويضيف أبو " الممثل رائع، وأبدى شجاعة وحماس بالتعامل مع الفيل، أمنا سترة فوفلاذية لبسنا الممثل أثناء التصوي، الفيل أيضا تعامل مع المشهد بطريقة راقية".

مخرج المعارك، استخدم تقنيات خاصة بالاتفاق مع المخرج حاتم علي، قال:"كنا نستخدم كاميرات أخرى، ككاميرات صغيرة قد توضع على رأس رمح أو خيل أو فيل، وهليكوبتر، لتصوير هجوم أو التحام أو الجيوش، بالإضافة إلى الكاميرا الطائرة، وكاميرا مختصة بالحركة البطيئة، يشرف عليها فريق خبير بها،

أقوال الفنانين في المسلسل:"

الفنان المغربي محمد مفتاح قال:" اتمنى أن يكون هذا المسلسل في خزانة كل بيت".

أما الفنان السوري مهيار غضور فقال:"حاولنا مثلا دراسة سلوك خالد بن الوليد أثناء المعارك، فهو من جهة يقاتل ومن جهة أخرى يوجه الجنود ويقودهم.

سامر اسماعيل قال:"طيب جدا رقيق جدا حازم وصارم، بقمة الجدية والجبروت فجأة تجده يبكي، هذه صفات عمر بن الخطاب".

غسان مسعود قال عن الشخصية التي أداها:" هي سقف الشخصيات التاريخية التي جسدتها، انا شخص بسيط مقانرة بهذه الشخصية، شيء أحلم أن اصل إليه عبر أدائي للشخصية".

و قال أيضا:"العناصر البديهية لأي عمل جميل أن يكون هناك نص جيد، ونن هنا نتحدث عن نص استنثائي كتبه كاتب بحجم الدكتور وليد سيف، ثم العامل الثاني هو المخرج حاتم علي، وهو اثبت ذلك خلال تاريخه الفني، ثم الممثلين الأكفاء وهم موجودون في العمل.

أما عن مشاركتها، فقد قتالت الفنانة منى واصف:"استهوتني الرسالة في هذا المسلسل، لذت فقد لعبت الدور وباستمتاع

بعد أن سمعت أن سيدنا عمر عين امراة لتكون محتسبة، عندما يكون العمل مهم بالنسبة لأي فنان، لا يهمه مساحة الدور بل قيمة هذا العمل، خصوصا بعمل بهذه الخصوصية"