EN
  • تاريخ النشر: 28 سبتمبر, 2012

فنانو السودان يبنون مدارسها

الفن للتعليم ... مبادرة اطلقها عدد من الفنانين السودانيون المهتمين بضرورة اعانة المدارس المتهالكة على الترميم محاولة لخلق بيئة جاذبة للاطفال بهذه المدارس.

  • تاريخ النشر: 28 سبتمبر, 2012

فنانو السودان يبنون مدارسها

الفن للتعليم ... مبادرة اطلقها عدد من الفنانين السودانيون المهتمين بضرورة اعانة المدارس المتهالكة على الترميم محاولة لخلق بيئة جاذبة للاطفال بهذه المدارس.

مبادرة التف حولها عدد كبير من جموع المثقفين الذين اشادوا بالمشروع الذي سمي عديل المدارس....مشروع بحسبهم يحوى قدرا كبيرا من الابتكار.

فالمشاركة هنا لا تكون بالتبرع بالمال ولا بجلب متبرعين وخيرين، بل بالمجهود البدني، .نعم، فالراغب في المشاركة يتوجب عليه المشاركة في البناء او الدهان او اصلاح التالف مما تحويه المدرسة.

تغطيهم اشعة الشمس الحارقة وهم يتجهون كل صباح الى مدارسهم طالبين العلم حالمين بمستقبل اخضر، ومدارس هؤلاء الاطفال  بلا اسوار تحيطها بلا باحات للعب بل ولا تحوي اسقفا لفصولها.

نسب كبيرة من المدارس الحكومية في أطراف الخرطوم حالها يشابه حال هذه المدرسة، فلولا ان رغبة هؤلاء الصغار في التعلم كبيرة، لما كلفوا انفسهم عناء القدوم الى هنا كل صباح.

تعديل المدارس مبادرة اطلقها فنانون ومثقفون في السودان لاعادة تأهيل وترميم المدارس المتهالكة، هنا لايشارك الراغب في الدعم الا بجهده في حمل اناء من الدهانات الحائطية او كومة قش لسقف احد الفصول وعلى هذا فقس0

صورة تكافلية مثلى انتظمت معظم الاحياء الفقيرة في الخرطوم ولقيت القبول من جموع  المهتمون بقضايا التعليم والبيئة الدراسية التي هي بحسبهم طاردة في معظم هذه المدارس.

نجاح هذا العمل  شجع القائوين عليها في ان يشدوا رحالهم  صوب اماكن نائية  يحملون الامل والرغبة في رسم الابتسامة على وجوه اطفال هم قادة الغد ...فكيف لهم رسم الغد في فصل بلا سقف عماده القش والخيزران.

وسواء تمكنت عزيزي من دعم هؤلاء ومد يد العون اليهم ام لا  فان هذا المشهد يجعلك مجبرا على الانحناء احتراما لرجال  عاهدوا انفسهم بذر  الامل في قلوب صغيرة  لا يطلبون اجرا لذلك سوى ابتسامة صادقة.