EN
  • تاريخ النشر: 06 يوليو, 2012

فلسطيني متمسك بحرفة الحانوت كمصدر رزق لـ54 فرداً من أسرته

الحاج أكرم اليازجي حرفي مشغولات يدوية

الحاج أكرم اليازجي حرفي مشغولات يدوية

خلف "النول" يقضي الحاج أكرم اليازجي وقته الطويل، وباستخدام "المكوك" تسافر خيوطه في عالم النسيج الذي يشكل هوية وتراث الأباء والأجداد. وعلى مر عشرات السنين، كانت تلك الحرفة مصدر رزق لأسرته المكونة من 54 فرداً لكنها لم تعد كذلك، فأولاده الستة امتهنوا مهن أخرى إلا رائد فهو يلازم والده، الذي أكد أنه أحب هذه المهنة للحفاظ على التراث الفلسطيني.

  • تاريخ النشر: 06 يوليو, 2012

فلسطيني متمسك بحرفة الحانوت كمصدر رزق لـ54 فرداً من أسرته

خلف "النول" يقضي الحاج أكرم اليازجي وقته الطويل، وباستخدام "المكوك" تسافر خيوطه في عالم النسيج الذي يشكل هوية وتراث الأباء والأجداد.

وقال "أكرم اليازجي" – في تقرير MBC في أسبوع الجمعة 6 يوليو/تموز 2012- أن والده كان يعمل في هذه الحرفة وعلمها له ولأخواته، وبدوره قام الحاج أكرم بتعليم هذه الحرفة لأولاده، لكن أولاده عملوا في حرف أخرى وهو ظل متمسكاً بهذه المهنة.

على مر عشرات السنين، كانت تلك الحرفة مصدر رزق لأسرته المكونة من 54 فرداً لكنها لم تعد كذلك، فأولاده الستة امتهنوا مهن أخرى إلا رائد فهو يلازم والده، الذي أكد أنه أحب هذه المهنة للحفاظ على التراث الفلسطيني.

ومن أصل 500 آلة "نول" عملت في الأراضي الفلسطينية في السنوات الماضية، لم يتبق منها إلا 3 الآلات فقط بعد عزوف الناس في السوق المحلي على إقبال الناس على المشغولات اليدوية من جهة، وغلاء ثمنها من جهة أخرى.

وتبلغ قيمة المتر من المنسوجات اليدوية ما بين 25- 100 دولار أمريكي، والبعض منها أكثر من ذلك.

وأكد "أكرم اليازجي" أن الغرب يقدرون قيمة المشغولات اليدوية ويفضلوها، بينما العرب لا يقدرون قيمتها، رغم أن القطعة الواحدة من المشغولات اليدوية التي يصنعها تعيش أكثر من 50 سنة كما هي.

الحاج "أكرم" يحفظ عن ظهر قلب أسماء 50 قطعة في آلة "النول" التي صنعها بنفسه بدقة متناهية، مصمماً على إكمال مهمته حتى يموت.