EN
  • تاريخ النشر: 08 نوفمبر, 2012

فلسطيني برقم قياسي في براءات الاختراع

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

يعتبر صاحب رقم قياسي في تسجيل براءات الاختراع، لديه ستة وثلاثون براءة اختراع في مجال الكيمياء وعلم الأحياء متخصص في الكيمياء وعلم الأدوية.

يعتبر صاحب رقم قياسي في تسجيل براءات الاختراع، لديه ستة وثلاثون براءة اختراع في مجال الكيمياء وعلم الأحياء متخصص في الكيمياء  وعلم الأدوية. عمل في شركة هوكست الألمانية وشركة لونزا السويسرية وشركة تروي الأمريكية وكلها شركات رائدة في عالم الأدوية والكيماويات تميز بالتفكير الغير نمطي في عمله وتحدى أكثر من مرة  في ادبات الكيمياء ودائما كان يحالفه النجاح دكتور احمد طافش ابن مدينة عكا الفلسطينية بدا هذا المشوار بفشل لم يتوقع تجاوزه واليوم يعد من الأسماء البارزة في مجال الأدوية والكيماويات.

من على شرفة البيت أطلت ذكريات الماضي، وكانت قاسية. احمد الطالب المتفوق في المرحلة الابتدائية في عكا والطالب المتميز في مدرية الريئالى أفضل مدارس حيفا الثانوية في السنة الأولى بدا بالتدهور وأنهى المرحلة الثانوية بفشل ذريع دون شهادة توجيهي وبخيمة أمل قاتلة من العائلة

يقول أحمد:"كنت إنا في مأزق كبير شو بدى اعمل خلصت بدون توجيهي شو بدي اعمل لا في جامعة في إسرائيل ولا أي محل تاني في العالم بتقبلك مع إني كنت طال متفوق في الابتدائية وقررت انو أسافر ".

وسافر إلى أمريكا بعد أن عمل لمدة عام وادخر بعض النقود أملا بقبوله بشهادة المدرسة وأملا بمنحة لم تأت وبعمل شاق لتمويل تعليمه.

ويتابع:"كنا نحفر نعمل برك سياحة فما الحق أصل على البيت اغسل وأغير ملابسي كنت اضطر اترك الشغل وأروح على الشغل على المختبر الكيمياء فالبروفيسور بإيمان كان دايما يشوفني بالحالة هاي ويخجل يسال شو القصة بعد فترة شاف علامات منيحة وشاف إني أنا مجتهد وحب يساعدني وقللي شو رأيك في عنا وظيفة مساعد في المختبر".

وبعدها دخل في قصة غرام مع المختبرات ومع الكيمياء واصل حتى شهادة الدكتوراه وحصل عليها بتفوق  تخصص في ابتكار طرق جديدة لتوليف المواد في المعادلات الكيميائية تنقل بين شركات كانت تعد الأكبر في مجال الصناعات الكيميائية وتنقل بين الولايات الأمريكية وألمانيا ودائما في وظائف  تطلب مهارات إبداعية وتحديدا في أقسام التطوير والتفكير الإبداعي في الشركات.

وأضاف:"احمد ابن ال16 سنة اللي كان مهمل دراسته اللي ما حبش الثانوية اللي كان يهرب من الدراسة وكسر كل الأشياء اللي بناها وهو صغير وجد نفس وان قادر أن يرمم اللي كسروا وشاف نفسه بشخصية احمد بشخصية الشاطر العالم اللي بحب أشوفه".

في عكا هناك مثل يقول " لما نطلع برا حدود البلد بنصير نحلف بغربتنا " والعودة بالنسبة لأحمد كانت حتمية اليوم هو مسئول التسويق الدولي في إحدى الشركات العربية في إسرائيل الرائدة عالميا في مجال الوقود الطبيعي يشعر بالراحة في البلد على حد تعبيره وينتظر المزيد من التحديات المهنية .