EN
  • تاريخ النشر: 13 ديسمبر, 2012

فلسطينية تناست اصابتها بالسرطان بتعليم الفتيات إدارة المنزل

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

كثير من المرضى يباغتهم اليأس لا سيما ان كنا نتحدث عن السرطان ذاك الداء الذي يقتل الحياة في خلايا جسد الانسان لكن ليلى الزبيدي امراة، تؤمن ان التضحية وحب الاخر قد تشفي من كل داء ...

  • تاريخ النشر: 13 ديسمبر, 2012

فلسطينية تناست اصابتها بالسرطان بتعليم الفتيات إدارة المنزل

كثير من المرضى يباغتهم اليأس لا سيما ان كنا نتحدث عن السرطان ذاك الداء الذي يقتل الحياة في خلايا جسد الانسان لكن ليلى الزبيدي امراة، تؤمن ان التضحية وحب الاخر قد تشفي من كل داء ... فهي تسبق الزمن بتحدي المرض وتعطي ولا تنتظر مقابلا، الامل فيها دفعنا اليها، ريهام عبد الكريم، مراسلة MBC في أسبوع زارت هذه السيدة، وكتبت:

انطلقت من محنتها الصحية لعمل الخير، السيدة ليلي زبيدي لم يثنها المرض عن نقل خبراتها للفتيات .بعد الانتهاء من العلاج تخصص ليلى زبيدي وقتا لتعليم الفتيات فن إدارة شؤون المنزل، قصة تستحق أن تروى.

قبل ثلاث سنوات، كانت ليلى الزبيدي في كامل صحتها ، لم تزر طبيبا ولا تعرف الكثير عن المرض حتى جاء هذا اليوم، وبمرور الوقت بدا المرض بالتفشي في انحاء جسدها ، فاستاصلت القولون الهابط وجزءا من المستعرض وغيرها من الاعضاء الداخلية ، وكان لا بد من الخوض في جرعات العلاج الكيماوي لكنها ابتها.

صراع بين الالم والزمن فهي تسارع بالخطى لتامين غد ابنائها، وفي مواجهة المرض جعلت من الخير بوابتها لمواجهة المرض.

ليلى تملأ يومها بالانشطة والدورات التدريبية تعلم النساء والفتيات صنع المخبوزات ومواد التنظيف وتعطيهن دورات في ادارة شئون حياتهن وقبل ان ينقضي الوقت تراجع مع المحتاجات منهن المواد الدراسية ولا تحصل علي مقابل ، لكنها على يقين انها تمنح طاقة ايجابية من ذاتها

ليلي تركت وراءها جرعات العلاج وزيارة المشافي لانها تستثمر الوقت للخير ولارلادها وتمدهم بالقوة والقدرة على الاستمرار بدونها.