EN
  • تاريخ النشر: 05 يوليو, 2012

فتاة أفغانية تتعرض لقطع أذنيها وأنفها في قصة مأساوية عن العنف الجنسي والأسري

ملامح التشوه على الفتاة الأفغانية عائشة

ملامح التشوه على الفتاة الأفغانية عائشة

في أفغانستنان بالتحديد وضع المرِأة مأساوي فهي تعاني من العنف الاسري والجنسي والاغتصاب والتحرشات الجنسية، كما في حالة عائشة فان هناك جرائم ترتكب باسم الشرف داخل العائلة و يتم بيع النساء للمتاجرة بـأعراضهن ليصبحوا بائعات هوى.

  • تاريخ النشر: 05 يوليو, 2012

فتاة أفغانية تتعرض لقطع أذنيها وأنفها في قصة مأساوية عن العنف الجنسي والأسري

في أفغانستنان بالتحديد  وضع المرِأة مأساوي فهي تعاني من العنف الاسري والجنسي والاغتصاب والتحرشات الجنسية، كما في حالة عائشة فان هناك جرائم ترتكب باسم الشرف داخل العائلة و يتم بيع النساء للمتاجرة بـأعراضهن ليصبحوا بائعات هوى.

تحمل فى داخلها براءة الأطفال، ضحكاتها تتردد صداها فى الأفق البعيد الذى لم تتخيل يوماً ولو فى أحلامها المتواضعة، أن ينقلها من قريتها الصغيرة فى أفغانستان الى هنا فى ولاية ميرلاند فى الولايات المتحدة.

فقد أصبحت "عائشة محمد زاى" ليست فقط ضحية لعنف أسرى فى بلدٍ يزدرى النساء، بل باتت وجهاً يظهر قسوة وفظاعة حركة طالبان التى تقتل وتشوه الفتيات دون رحمة ودون قيد أو محاسبة.

تصدرت صورة عائشة غلاف مجلة "تايم" لتذكر الضمير الانسانى بمعاناة النساء الأفغانيات اللواتى يحرمن من التعليم و يتعرضن لأقسى أنواع العقاب النفسى والجسدى، لمجرد كونهن أنثى تباع و تشترى فى مجتمع يعطى سيطرة بلا حدودٍ للرجل أحياناً باسم الشرف و العادات وأحياناً باسم الدين.

التقت كاميرا MBC بعائشة فى بيت ماتى وجميلة فى مقاطعة فريدريك بولاية ميرلاند، فقد استقر بها المطاف بعد رحلة حملتها من قندهار إلى كابول ثم كاليفورينا ونيويورك وما بين ملجأ وأسرة مضيفة وجدت عائشة فى ماتى وجميلة حنان الأب المفقود ودفء الأم عدا على أن الزوجين يتحدثان نفس اللغة وهى الباشتو.

قصتها بدأت عندما قامت عائلتها بتزويجها من أحد شباب طالبان بالإجبار، وتعرضت لأذي نفسي كبير ثم دخلت السجن بسببه، وعندما خرجت قام شقيقها وزوجها بأخذها إلى منطقة نائية وقاما بتشويه وجهها وقطع أذنيها وأنفها.

عند عائشة إرادة من الفولاذ فهى مصممة على المضى قدماً، رغم جراح الماضى فقد التحقت بمدرسة لتعلم الانجليزية، ولديها تعلق غريب الوصف بالحياة وشغف نحو كل ما حرمت منه.

و لكى تكسب بعض المال تقوم بصنع العقود والحلى صنعة تعلمتها فى السجن وبمساعدة جميلة وماتى فقد اصبح لها موقع إلكترونى لكل من يريد أن يشترى منها، لكن معركتها الكبرى القادمة هى فى المستشفى، فقد استطاع ماتى وجميلة أن يجندا نائب الكونجرس فى مقاطعتهما لمساعدتها بأعطائها حق الاقامة وإدخالها الى أفضل مستشفى عسكرى وهو والتير رييد الذى يعالج الجنود المصابين.

وستبدأ "عائشة" رحلة علاج ستستمر عامين من أجل زراعة أنف وأذنين، لتعود جميلة كما هي في الصورة، ولكن جروحها النفسية لن تلتئم بهذه السرعة.