EN
  • تاريخ النشر: 24 يونيو, 2011

بعد قيامه بهتك عرض 13 طفلةً علي المالكي لـMBC1: أطالب بقطع يد وقدم مغتصب الفتيات القاصرات وقتله

طالب الشيخ الدكتور "علي المالكي" بأن تُطبق أقصى عقوبة على مغتصب الفتيات القاصرات؛ لترتاح نفسية أهالي المغتصبات، مؤكدًا على ضرورة قطع يديه وقدمه ثم قتله.

طالب الشيخ الدكتور "علي المالكي" بأن تُطبق أقصى عقوبة على مغتصب الفتيات القاصرات؛ لترتاح نفسية أهالي المغتصبات، مؤكدًا على ضرورة قطع يديه وقدمه ثم قتله.

ودعا "المالكي" -في حواره مع MBC في أسبوع الجمعة 24 يونيو/حزيران 2011م- أن يتم التشهير بالجاني على اعتباره عقابًا له، ثم قطع يديه وقدميه ونفيه ثم قتله، كما أنه لا يجب أن يُسمح بعيش المجرمين في المجتمع بحجة أنهم مرضى نفسيين.

وكانت السلطات السعودية قد أعلنت إلقاء القبض على معلم لغة عربية قام باغتصاب 13 فتاة دون العاشرة، ذلك بعد 3 سنوات من البحث والتحري.

وأوضح الدكتور "المالكي" أن جريمة الاغتصاب تعد واحدة من أبشع الجرائم التي تعانيها الإنسانية؛ حيث ضياع الكرامة والمهانة التي يتعرضها المجني عليه؛ لذلك يجب أن يعلم الجميع أن جريمة الاغتصاب أسوأ من أن يتعرض الشخص سرقة أمواله.

وذكر الدكتور "علي" أن الجروح البدنية التي يخلفها المغتصب لضحيته قد تمر عليها الأيام وتطيب، أما الروح فتبقى مثقلة بأغلال الإهانة التي تحملها إثر جريمة الاغتصاب.

وأكد أن هذا العصر شهد انفجارًا عظيمًا بصورة غير مألوفة على صعيد هذه الجرائم؛ حيث بات يسمع الجميع باغتصاب المسنين والأطفال والمعاقين، بل وصل الأمر إلى اغتصاب الموتى.

وشرح الدكتور "المالكي" شخصية المغتصب التي وصفها بالشذوذ والشهوة الغريبة التي قد تصل إلى حد الجنون، موضحًا أن القرآن لا يوجد به نص صريح يقرر عقوبة المغتصب؛ لذلك يرى بعض أهل العلم أن عقوبة المغتصب هي حد الزنا.

وأضاف "المالكي" أن بعض العلماء قالوا إن جريمة الاغتصاب تختلف عن الزنا؛ لأن الأخيرة تكون بالتراضي بين الأطراف أو الإغراء، لكن جريمة الاغتصاب تقوم على الإكراه والعنف؛ لذلك فهي تشبه جرائم الحرابة، ومن ثم عقوبتها تكون تقطيع الأيدي والأرجل أو القتل أو النفي من الأرض.

ووجه المالكي رسالة للآباء والأمهات الذين تعرضت ابنتهم لجريمة الاغتصاب بوجوب تبليغ السلطات المعنية لمنع تكرار هذه الجرائم، ناصحًا -من ناحية أخرى- بأن تختار الأمهات ملابس بناتهن بشكل محتشم لمنع إثارة شهوة المغتصب، وضرورة نصحها بالحجاب لحمايتها من التحرش.

وطالب "المالكي" بأن تضع وزارة التربية والتعليم ثقافة محددة لحماية الشباب والفتيات من التحرش وخطره، مؤكدًا على ضرورة الإسراع في تطبيق الحد والتشهير بالمجرم.

يُذكر أن الجاني تمكن من اغتصاب جميع الفتيات ماعدا فتاة واحدة عندما كان يحاول الاقتراب منها كانت تقرأ القرآن، فيقوم بضربها ويبتعد، ومع عدم قدرته على اغتصابها أطلق سراحها.

شاهد حلقات MBC في أسبوع

middle;">