EN
  • تاريخ النشر: 16 مايو, 2012

كشف أسرار حياته الجامعية علي الغفيلي: "المتوفين دماغياً" بداية انطلاقي في MBC في أسبوع.. وهذه نصيحتي لطلبة الإعلام

علي الغفيلي

علي الغفيلي

الإعلامي علي الغفيلي -مقدم برنامج MBC في أسبوع وأخبار MBC- يكشف البداية الحقيقية لانطلاقه في البرنامج وأكثر الحلقات التي لا تزال عالقة بذهنه، كما قدم نصائح لطلبة الإعلام في السعودية على خلفية حضوره الملتقى الطلابي لطلبة الإعلام الذي جمع بين الطلبة وبين مختلف المؤسسات الإعلامية والأكاديمية.

  • تاريخ النشر: 16 مايو, 2012

كشف أسرار حياته الجامعية علي الغفيلي: "المتوفين دماغياً" بداية انطلاقي في MBC في أسبوع.. وهذه نصيحتي لطلبة الإعلام

كشف الإعلامي علي الغفيلي مقدم برنامج MBC في أسبوع وأخبار MBC- أن حلقة المتوفين دماغياً والرأي الشرعي في حالتهم، كانت بداية الانطلاق له في برنامج MBC في أسبوع، خاصة بعد أن قدم طلباً للتبرع بالأعضاء بعد الوفاة، فكان لها الأثر الجيد والقبول والتفاعل مع الجمهور.

علي الغفيلي في رحلة عمل بسان فرانسيسكو
416

علي الغفيلي في رحلة عمل بسان فرانسيسكو

وأوضح الغفيلي في حوار خاص مع رسالة الجامعة التي تصدرها جامعة الملك سعود- أن كثيرا من حلقات البرنامج ما زالت عالقة في ذهنه مثل المطلقات في المجتمع السعودي، الأطفال اللقطاء، المسنين، دور الأيتام، والتفحيط في السعودية والحوادث التي تنتج عنه.

وأشار الغفيلي إلى أن برنامج MBC في أسبوع يتميز بأنه من الناس وللناس، خاصة أن البرنامج يهتم بطرح مشكلات الناس وقضاياهم، مؤكداً أن البرنامج يحتك بالجمهور بالدرجة الأولى ويلاقي صدى كبير معهم.

صورة علي الغفيلي بقلم أحد المعجبين
416

صورة علي الغفيلي بقلم أحد المعجبين

وتحدث علي الغفيلي عن مشاركته في الملتقى الطلابي لطلبة الإعلام بالجامعات السعودية، حيث أكد أنه أسهم في تقليص الفوارق وتقريب وجهات النظر أكثر بين الطلبة وبين البيئات الأكاديمية والإعلامية المختلفة، مشيراً إلى أن الملتقى جعل الدراسة والعمل الإعلامي أكثر مهنية وسلاسة واحترافية.

وأكد الغفيلي أنه فوجئ بكمّ الحضور الإعلامي من الشباب والشابات، ولاحظ التواصل بينهم وطرح الأفكار والقضايا بكل مصداقية وواقعية، كما أن أبرز ما ميزه هو التفاعل بين القائمين على أمر الملتقى وشؤون الإعلام في السعودية.

ووجه الغفيلي نصائح ودية لطلبة الإعلام بالسعودية، حيث أكد على أهمية الجانب العملي، لأن الإعلام ليس تخصصاً نظريّاً والواقع يفرض نفسه، فمن أراد الانخراط عملياً في الإعلام، فعليه أن يكمل الدراسة الجامعية بالعمل الميداني الإعلامي منذ بداية الدخول للجامعة.

بداية مفاجئة بالجامعة

من جهة أخرى، تحدث علي الغفيلي عن بداياته في المجال الإعلامي، حيث أوضح أن تخصصه كان صحافة وعلاقات عامة وإعلان، وعندما دخل الجامعة كانت أول مرة يرسب بمواد طيلة دراسته في المدرسة، لكن لأنه درس الصحافة والعلاقات العامة والإعلان، جعله ذلك يصر على النجاح وولد لديه طاقة عناد، ليتخرج من الجامعة الأول على دفعة الإعلام بأقسامه، وليتم تكريم والده حينها بوشاح الأب المثالي.

باب الفندق في أحد فنادق القاهرة به مشكلة، وعلي الغفيلي ينتظر المساعدة
416

باب الفندق في أحد فنادق القاهرة به مشكلة، وعلي الغفيلي ينتظر المساعدة

وأكد الغفيلي أنه أثناء دراسته الجامعية وقف بجواره المتخصصون في الجامعة ووجهوا له النصائح الكثيرة، ما جعله يبدأ الجانب العملي الإعلامي في السنة الثانية من دراسته الجامعية، وكانت البداية في صحيفة الجامعة، ثم تعاون مع مجلة إنسان الخيرية، ليتدرج بعدها إلى جريدة الرياض السعودية.

وأكمل الغفيلي قائلاً: "بعد التخرج مباشرة كنت بين خيارين، إما إكمال الدراسة بالخارج -حسب المنحة التي منحت لي- حيث كنت الأول على الدفعة، أو الانخراط جدياً في الجانب العملي الإعلامي، صليت الاستخارة واستشرت المقربين لدي، وبالتالي أنعم الله عليّ بالدخول للمجال الإعلامي تلفزيونيًّا وبعقد مباشرة في دبي كبداية مع قناة الاقتصادية الفضائية".

علي الغفيلي مع إحدى الحالات التي صورها في الصومال
416

علي الغفيلي مع إحدى الحالات التي صورها في الصومال

وعن تجربته في قناتي الآن والاقتصادية، قال الغفيلي إنه أفاد في عمله في الاقتصادية كانت أكثر وقناة الآن كانت تغيرًا جذريًا للآداء والتوجه وكلتاهما أثرت فيهما وتأثرت بهما.

وفي هذا السياق، أوضح أن حياته كلها محطات، عندما يصل لمحطة ويعتبرها نقطة انطلاق يتفاجأ بأنها أصبحت من الماضي وتم تحديث النقاط الجديدة للانطلاق، وقال الغفيلي: "هكذا هي حياتي.. قوانيني".

من ناحية أخرى، أكد الغفيلي أن الفضل الحقيقي لنجاحه الآن هو لله سبحانه وتعالى ولوالديه اللذين كانا المستشار والمرشد له في كل صنوف الحياة، مشيراً إلى أن أجمل الأوقات بالنسبة له عندما تأتيه دعوة من والديه، ومن الأشخاص الذين يساعدهم.

وعن قضائه وقته بعيداً عن العمل، قال الغفيلي: "الحمد لله أحرص على صلاتي وأهتم كثيراً بعملي.. أحرص على الاطلاع في جوانب الحياة التي تدعم مجالي الإعلامي من قنوات وبرامج وكتب مثرية. أحرص على بر الوالدين كثيرًا، فهما جنتي في الدنيا وفي الآخرة. وأستمتع بقضاء وقتي في متابعة المباريات كالدوري الإسباني والإنجليزي. وأحب السباحة في البحر ولدي دراجة نارية أقضي بها بعض الوقت في مجمل الأسبوع".

علي الغفيلي مع مصور MBC الهندي باون كومار
416

علي الغفيلي مع مصور MBC الهندي باون كومار