EN
  • تاريخ النشر: 15 سبتمبر, 2013

عقوبة الإعدام تواجه أميركيين في قطر .. فماذا فعلا؟

تعرف على أحدث وأبشع جريمة في قطر

  • تاريخ النشر: 15 سبتمبر, 2013

عقوبة الإعدام تواجه أميركيين في قطر .. فماذا فعلا؟

ماتيو وغريس هوانغ زوجان أميركيان انتقلا للعيش في الدوحة العام الماضي بعد أن تحصل على وظيفة مهندس بمشروعين مرتبطين بالتحضير لمونديال 2022. وكان قد تبنيا طفلة من غانا. وإثر تحقيق جهاز الأمن القطري في قضية وفاة هذا الطفلة اكتشف ان والديها بالتبني متهمان بالإتجار في أعضاء الطفلة الإفريقية.

تشريح جثة الطفلة، الذي أجري في قطر، أشار إلى أن سبب الوفاة هو الجفاف ومرض الهزال، بعدما تبيّن أن الضلوع والوركين والعمود الفقري لدى الطفلة بارزون بشكل واضح، ما جعل المسؤولين في الدوحة يتهمون الزوجين بالقتل مع سبق الإصرار والتعمد.

فيما خضوع الزوجين للمحاكمة في الدوحة جلبب اهتمام بعض وسائل الإعلام وجماعات حقوقية في الولايات المتحدة.

مسؤولون قطريون قالوا إن "الطفلة غلوريا (8 سنوات) خضعت لعملية تجويع بشكل متعمد، ليتمكن الزوجان من الاتجار بأعضائها". أما الزوجان فأوضحا أنهما تبنيا 3 أطفال أفارقة، منهم غلوريا من غانا، عندما كانت تبلغ من العمر 4 أعوام. ومنذ تبنيها، وهي تعاني من اضطراب في تناول الطعام، وهي مشكلة تشيع بين الأطفال، الذين يخضعون للتبني، وسبق لهم الإصابة بسوء التغذية.

الزوجان الوافدان من لوس أنجلوس بانتظار استكمال إجراءات المحاكمة وقد يواجهان حكم الإعدام. فيما أكدا أنهما استمرا في محاولة معالجة مشكلات غلوريا حين توفت بشكل غير متوقع في 15 يناير الماضي. 

التحقيقات الأمنية بينت أن الزوجين جلبا الأطفال لكي يتاجرا بأعضائهم أو ليخضعوهم لتجارب طبية. إلا أن مؤسسة "إنوسينس بروجكت" في كاليفورنيا ووكالة "دافيد هاوسالذين يعملان سويا من أجل إطلاق سراح الزوجين، أوضحوا أن تلك الاتهامات "الظالمة" ناتجة في حقيقة الأمر من حالة من سوء الفهم الثقافي، وهو ما يتضح من تركيز الجانب القطري على عدم وجود سبب منطقي، يدفع الزوجين إلى تبني أطفال ليسوا "حسان المظهرولا يشاركونهما "صفاتهما الوراثية".

مبررات الوفاة الأميركية أوضحت أن "المحققين في قطر قلقون للغاية بشأن الاتجار بالبشر. لكن يبدو أنهم لم يعرفوا أن العمليات الخاصة بتبني الأطفال من بلدان أخرى ومن خلفيات عرقية أخرى تعتبر عمليات شائعة في الولايات المتحدة".

أما صحيفة "نيويورك دايلي نيوز" فأشارت إلى أن السفارة القطرية في واشنطن لم ترد على مكالمات هاتفية ورسائل عبر البريد الإلكتروني من أجل الحصول على تعليق بهذا الشأن. ونقلت عن مؤيدين للزوجين في أميركا إن تلك التشخيصات ليست ممكنة، ولا تراعي سابق معاناة الطفلة الطويلة من اضطرابات الأكل وسوء التغذية، التي أثارت مخاوف صحية لها مدى حياتها.