EN
  • تاريخ النشر: 21 ديسمبر, 2012

عائلة فلسطينية تهرب "دمار" مخيم اليرموك إلى غزة

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

امضوا حياتهم في الشتات ومحطاتٍ كثيرة انهم اللاجئون الفلسطينيون.. هذه المرة تمكنت عشرات العائلات من مغادرة سوريا التي تئن تحت وطاة النار وعادوا لغزة بعد غياب سنوات طويلة... لكنهم فوجئوا بقسوة حياة تنتظرهم هناك

  • تاريخ النشر: 21 ديسمبر, 2012

عائلة فلسطينية تهرب "دمار" مخيم اليرموك إلى غزة

امضوا حياتهم في الشتات ومحطاتٍ  كثيرة انهم اللاجئون الفلسطينيون.. هذه المرة تمكنت عشرات العائلات من مغادرة سوريا التي تئن تحت وطاة النار وعادوا لغزة بعد غياب سنوات طويلة... لكنهم فوجئوا بقسوة حياة تنتظرهم هناك ...ريهام عبدالكريم التقت باحدى تلك العائلات واستطلعت اوضاعها بعد نحو عام من الوصول ...جدير بالذكر ان الاسر الفارة لم تحمل معها امتعتها او اغراضها الشخصية وفقدت بيوتها وراءها هناك في سوريا.

الاوضاع الدامية والتدهور الامني المستمر في سوريا حمل عشرات العائلات الفلسطينية على مغادرتها والنجاة بحياة ابنائها فقد كان خطر الموت يهددهم طوال الوقت.

عائلة ابو محمد صلاح واحدة من تلك الاسر التي وصلت لغزة قبل نحو عام في رحلة شاقة، وصولهم لغزة جاء بعد ثمانية وثلاثين عاما في الشتات كانت سوريا اخر محطاته... اليوم تستقر العائلة هنا لكنها فوجئت بتجاهل اوضاع الفارين من الموت الى المجهول.

فقد دق ابومحمد وزوجته ابواب الحكومة وهيئات الاغاثة الدولية والاممية وحصلت على القليل مما لا يرق لسد الرمق.

توفير السكن او فرص عمل اولوية لهذه العائلات في ظل استمرار رحلة تعليم الابناء والقدرة على توفير متطلبات الحياة اليومية ..فهم يرفضون البقاء تحت رحمة المعونات الطارئة والغذائية

هبة قررت مساعدة والديها ولو كان ما تتحصل عليه من اجر شهري كمعلمة في راض الاطفال اربعون دولارا فقط.

جدير بالذكر ان مئات العائلات الفلسطينية ممن تعيش في القطاع فقدت منازلها التي دمرتها الحرب الاسرائيلية علي مر سنوات ...واعادة اعمارها لم يبدا بعد لتضاف ماساة جديدة ترفع نسب المتضررين من ويلات النيران الاسرائيلية والناجين بحياتهم من نيران الاحداث السورية.