EN
  • تاريخ النشر: 10 يونيو, 2011

نصح بالتفكير قبل اتخاذ القرار طارق الحبيب لـMBC1: تهيئة الأطفال ضرورية قبل الطلاق

حذر الدكتور طارق الحبيب (استشاري الطب النفسي) من عدم تهيئة الأطفال قبل اتخاذ قرار الطلاق، مؤكدا أن الإسلام لا يعترف بالطلاق الذي يقع في حالة الغضب؛ لأن الرجل لا يُقدّر مصالحه الشخصية حينها.

حذر الدكتور طارق الحبيب (استشاري الطب النفسي) من عدم تهيئة الأطفال قبل اتخاذ قرار الطلاق، مؤكدا أن الإسلام لا يعترف بالطلاق الذي يقع في حالة الغضب؛ لأن الرجل لا يُقدّر مصالحه الشخصية حينها.

ونصح الحبيب خلال لقائه الأسبوعي مع "MBC في أسبوع" الجمعة 10 يونيو/حزيران 2011، الرجال أن يتأملوا قرار الطلاق جيدا قبل الشروع فيه؛ لأن الطلاق يختلف عن الزواج، فهو أشد وأكبر لأن هناك أطرافا أخرى تتأثر به، وأهمهم الأبناء.

وأوضح أن قرار الطلاق يؤثر على الأبناء؛ لأنهم يشاهدون والديهم يتفرقان ولا يجتمعان مجددا، لذلك يجب تهيئة الأطفال قبل الإقبال على الطلاق، مشيرا إلى أنه يجب وضع استراتيجية معينة لإقرار الأفضل في رعاية الأطفال بعد الطلاق، سواء كان الأب أو الأم.

وذكر الحبيب أن هناك إشكالية أخرى لا يفهمها بعض الرجال، فربما لا ينجحون كأزواج، ولكن ينجحون بعد الطلاق؛ لأنه قد يكون فاشلا في مهارات الحياة الزوجية، أما الطلاق فيقوم على العقلية التجارية، ناصحا بعدم إبلاغ الأطفال بقرار الطلاق إلا إذا كان لا رجعة فيه، كما يجب أن يقوم الزوجان بتقديم الخبر لهما معا، مشيرا إلى أن صمت الطفل بداية التأثر.

وأكد أن هناك تغييرات نفسية تطرأ على الأطفال بعد الطلاق، وإذا لاحظ الوالدان تدهورهم الدراسي وارتفاع نوبات الغضب واضطرابا في النوم واضطرابات سلوكية كثيرة؛ فإن ذلك مؤشر على معاناتهم النفسية.

وأجاب الحبيب على سؤال إحدى المشاركات على صفحة البرنامج على فيس بوك بأن المشكلة في المجتمعات بأنهم لم يتم تأهيلهم قبل الزواج، واختيار الشريك الصحيح، وكيفية تأهيل المقبلين على الزواج منعا لحدوث الطلاق.

من ناحية أخرى، عبر الدكتور "طارق الحبيب" عن رأيه في قيادة المرأة للسيارة والفتاوى التي ظهرت مؤخراً لا ترتقي إلى مستوى الفكر السعودي، مؤكداً أن الحديث بهذه الطريقة يجعل المفكرين الأجانب ينظرون بدونية إلي المفكرين السعوديين، لذلك لا يصح الحديث بلغة المضاربة بين المفكرين والفقهاء.