EN
  • تاريخ النشر: 17 يونيو, 2011

في إجابته على استفتاء الأسبوع طارق الحبيب لـMBC1: تربية الأبناء على "التبعية" سبب الفجوة بين الأجيال

اختار الدكتور "طارق الحبيب" -استشاري الطب النفسي- أسلوب تربية الأهل باعتباره مفتاح الفجوة بين جيل الكبار والصغار، ذلك إجابة على الاستفتاء الذي نُشر على صفحة البرنامج على "فيس بوك".

اختار الدكتور "طارق الحبيب" -استشاري الطب النفسي- أسلوب تربية الأهل باعتباره مفتاح الفجوة بين جيل الكبار والصغار، ذلك إجابة على الاستفتاء الذي نُشر على صفحة البرنامج على "فيس بوك".

وكشف الدكتور "طارق الحبيب" -في حوار مع MBC في أسبوع الجمعة 17 يونيو/حزيران 2011م- عن أن حل الفجوة بين الجيلين يكمن في الشباب، الذي في يده خلق نوع من التواصل مع الآباء، وتعليمهم تلك التقنيات الجديدة.

وذكر "الحبيب" أن طريقة التربية هي السبب في الفجوة المجتمعية الموجودة في المجتمع العربي، خاصة وأن العائلات لا تربي الأبناء على الاستقلالية وإنما على التبعية، كما أنهم لا يسمحون باختلاف الآراء مع الأبناء، ما يعتبر استخدامًا سيئًا لبر الوالدين.

ونصح الدكتور "طارق" بعدم التعامل مع الوسائل التكنولوجية على أنها جاءت من بلاد الكفر، بل يجب التعامل معها كمعطيات في المجتمعات يجب الاستفادة منها بغض النظر عن المكان الذي جاءت منه الوسائل التكنولوجية.

وصرح الدكتور "طارق" بأن العالم العربي يعاني وجود من يسئ إلى التقنية من خلال عدم احترامها، فهي وسائل مميزة يمكن استخدامها بما يتوافق مع العادات والتقاليد.

وأوضح أن على الأهل فهم طبيعة الأبناء واتباع المناهج العلمية الموضوعة لتربية الأبناء، مشيرًا إلى أن الإشكالية التي تعانيها الأسر العربية هي التركيز على الرقابة دون تربية الأبناء على المعاني والقيم العليا والمبادئ.

وأشار إلى أن هناك اختلافًا بين الأسر في طريقة تعاملها مع الأبناء وهي تنقسم إلى نوعين، أسرة تفاعلية تكون العلاقة داخلها على توزيع الأدوار فيها وهي تقوم على الاحترام والحب والتوجيه وهي النموذج وما يُنادى به، أما الأسرة السلطوية فلا تقوم على التشجيع بل التخويف، ما يدفع الأبناء إلى مخالفة آبائهم في السر.

وأضاف "الحبيب" أن الأسر السلطوية تربي أبناءها على النفاق، التي يشعر فيها الأبناء بالتهميش، ما يجعله يبحث في الوسائل التكنولوجية عن قيمته التي فقدها.

وحذر "طارق الحبيب" من شعور الأبناء في الأسر السلطوية بانخفاض تقييم الذات لدى الأبناء؛ لأنه إذا قلت قيمة الذات لديهم تجعلهم يتجرؤون على معصية الله وعدم الانتباه إلى الدراسة والاستهتار بالوطن وغيره.

من ناحية أخرى، أكد الدكتور "طارق الحبيب" أن العلاقة الزوجية تختلف عن الصداقة والأبوة والأمومة؛ لذلك في حال انشغال الزوج عن زوجته بسبب التكنولوجيا، فإن عليها ألا تلومه بل أن تحتويه وتجعله يهتم بمنزله أكثر.