EN
  • تاريخ النشر: 03 يونيو, 2011

اندهش من رفض المجتمع زواج الفتاة بمن يصغرها سنًّا طارق الحبيب لـMBC1: الحب علم يجب تدريسه.. وينتهي خلال 3 سنوات

كشف الدكتور "طارق الحبيب" (استشاري الطب النفسي) أن الأبحاث العلمية أوضحت أن الفارق السني الأنسب بين الرجل والمرأة حال الزواج يجب أن يكون ما بين 3-5 سنوات لصالح الرجل، مشيرا إلى أنه قد يسمح به إلى 10 سنوات، أما ما بعد ذلك فلا ينصح به لأن كلا الزوجين سيكونان من جيل مختلف.

كشف الدكتور "طارق الحبيب" (استشاري الطب النفسي) أن الأبحاث العلمية أوضحت أن الفارق السني الأنسب بين الرجل والمرأة حال الزواج يجب أن يكون ما بين 3-5 سنوات لصالح الرجل، مشيرا إلى أنه قد يسمح به إلى 10 سنوات، أما ما بعد ذلك فلا ينصح به لأن كلا الزوجين سيكونان من جيل مختلف.

وصرح الدكتور "طارق الحبيب" في حواره الأسبوعي مع MBC في أسبوع الجمعة 3 يونيو/حزيران 2011؛ بأن هناك حالات فردية يكون فيها فارق السن مطلبا أساسيا عند الزوجة أو الزوج، لذلك إذا جاءت فتاة صغيرة في السن وتزوجت من رجل يكبرها فإن ذلك يكون بسبب حاجات متبادلة تم إشباعها.

وذكر الدكتور "طارق" أنه إذا دق ناقوس الحب فلا بد أن تركع المعايير الأخرى، ولكن يجب التفريق بين ما إذا كان حبا أم حاجة، فبعض الشباب والفتيات يتعلقون بالطرف الآخر تعلقا شديدا دون أن يتمكن من تحديد ما إن كان هذا التعلق حبا أم بسبب شخصية الطرف الآخر، أو قد يكون استدعاء لصورة نمطية في خبرات مبكرة مروا بها أثناء الطفولة.

وأشار "الحبيب" إلى أن الحب يجب أن يتم تدريسه لأنه علم، لافتا إلى أن الحب لا يعيش إلا 3 سنوات، وبعدها ينتهي، لذلك يجب أن تتم تغذيته باستمرار، فالحب عبارة عن تغيرات كيميائية، وإذا لم يتم تغذيته يضعف ويفتر.

وعبر الدكتور "الحبيب" عن دهشته من رفض المجتمع زواج المرأة من شاب أصغر منها، رغم أن الرسول محمد -صلى الله عليه وسلم- قد فعلها قبلهم وتزوج أم المؤمنين "خديجةوهي في الأربعينيات.

وأضاف الدكتور "طارق" أن هناك الكثير من العوامل التي تساعد في هذا الاختيار، ومن أهمها السمات الشخصية، ومدى الاحتياج لهذه الفتاة والعكس، سواء أكانت احتياجات جنسية أم اجتماعية أم مادية، كما أن من الضروري وجود الحب بينهما، وبعدها يتم اتخاذ القرار السليم.