EN
  • تاريخ النشر: 27 مايو, 2011

طالب بعدم زواجهم بمعلومي النسب منعًا لإثارة المشكلات طارق الحبيب لـMBC1: إخبار الطفل مجهول النسب بحقيقة أمره في سن صغيرة أفضل

الدكتور طارق الحبيب يتكلم عن مجهولي النسب

الدكتور طارق الحبيب يتكلم عن مجهولي النسب

قال الدكتور "طارق الحبيب" استشاري الطب النفسي إنه يفضل إخبار الطفل مجهول النسب بحقيقة أمره من سن 2 - 4 سنوات؛ حيث أثبتت الأبحاث العلمية أن هذا العمر هو الأنسب، رغم خوف كثير من الأسر من مغبة إخبار الأطفال بالحقيقة.

قال الدكتور "طارق الحبيب" استشاري الطب النفسي إنه يفضل إخبار الطفل مجهول النسب بحقيقة أمره من سن 2 - 4 سنوات؛ حيث أثبتت الأبحاث العلمية أن هذا العمر هو الأنسب، رغم خوف كثير من الأسر من مغبة إخبار الأطفال بالحقيقة.

وأشار الحبيب، في حوار مع MBC في أسبوع، الجمعة 27 مايو/أيار 2011، إلى أن تأجيل إخبار الطفل الحقيقة حتى يصل إلى سن المراهقة؛ خطأ كبير؛ فإخباره الحقيقة وهو في سن صغيرة أفضل؛ لأن الطفل لا يفهم معنى الموت أو الفقدان، مشيرًا إلى أن طريقة الإخبار تؤثر في نفسية الطفل.

وأوضح الدكتور "طارق" أن دور الرعاية في الغالب تخبر الطفل أن والديه توفيا في حادث سيارة في الماضي، وأن الأم البديلة صديقة والدته؛ لذلك سترعاه طوال العمر، مؤكدًا أهمية توفير الحاجات الأساسية للطفل؛ لأن مفهوم الموت لم يتشكل في عقله، ولا يعني له كثيرًا.

وأكد الدكتور "طارق" أنه ضد ارتباط الشاب أو الفتاة مجهولة الهوية بآخر معروف نسبه؛ لأن الإشكالية قد تكون بعد زواجهما؛ ففي لحظة غضب من الزوج قد يعاير زوجته بأصلها، أو العكس، مشيرًا إلى أنه يؤيد الارتباط بين الشاب والفتاة مجهولي الهوية؛ لأن ذلك يعمل على تقليص المشكلة، ويدفع كلاًّ من الزوجين إلى الوقوف إلى جانب الآخر.

وعن الاضطرابات النفسية التي تواجه الطفل مجهول الهوية، أوضح الدكتور "طارق" أن أول مشكلة هي "التعلق"؛ وذلك لأن الأسر البديلة تعيدهم بعد فترة، ثم ينقلون إلى أسرة أخرى، فيحدث "اضطراب التعلقوهي أن يتعلق الطفل بمن يقدم له الرعاية، وينمو التعلق تدريجيًّا، وهو ما يؤدي في المستقبل إلى الإصابة بالقلق.

وأضاف الدكتور "الحبيب" أن الطفل يشعر حينها بعدم الثقة بالنفس؛ لأنه يحس بأنه مختلف عن الآخرين ويعاني من النقص، كما أنه يفقد الانعدام في التحكم الداخلي، ويبدأ الظن أن رغباته يحكمها تحكمات المجتمع، لا ما يريده هو.

وأجاب الدكتور "طارق الحبيب" على تساؤلات زوار MBC في أسبوع على "فيس بوك"؛ أنه يرفض إطلاق فكرة أن مجهول الهوية إنسان ناقص، بل هو إنسان مميز، وما حدث قبل ولادته ليس خطأه ليدفع ثمنه، مؤكدًا أنه من الظلم محاسبة مجهول الهوية على ما ليس مسؤولاً عنها.

وأكد الدكتور أن الأبحاث العلمية أثبتت أن رعاية الأطفال مع الأسر البديلة أفضل، لكن مع أهمية معرفة سبب لجوء هذه الأسر إلى التبني والمشكلات التربوية التي قد تحدث من ذلك التبني.

وأوضح الدكتور "طارق" أن الأسر البديلة تخلق بعض المشكلات التربوية عندما تعمد إلى تدليل الابن المتبنى كثيرًا؛ ما يجعله طفلاً أنانيًّا كثير الطلبات، كما أن حماية الطفل الزائدة تجعل الطفل ينشأ خائفًا أو متمردًا ضد هذا الخوف.