EN
  • تاريخ النشر: 30 نوفمبر, 2012

شواهد قبور الكترونية لمعرفة كل شيء عن الميت

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

الحفاظ على ذكريات من نفتقدهم في هذه الحياة، لم يعد مقصورا على ذكر عبارات قصيرة منقوشة فوق القبر، بل أتاحت التكنولوجيا الحديثة مجالات أفضل لتوثيق حياتهم بالنص والصورة.

  • تاريخ النشر: 30 نوفمبر, 2012

شواهد قبور الكترونية لمعرفة كل شيء عن الميت

الحفاظ على ذكريات من نفتقدهم في هذه الحياة، لم يعد مقصورا على ذكر عبارات قصيرة منقوشة فوق القبر، بل أتاحت التكنولوجيا الحديثة مجالات أفضل لتوثيق حياتهم بالنص والصورة.

 التقنية الحديثة المعروفة بشواهد القبور شرع استخدامها في بريطانيا وتلقى تجاوباً واسعاً من أولائك اللذين فقدوا ذويهم ولا يرغبون في نسيان تجربة حياتهم قبل الوفاة.

هذه التقنية الحديثة تعتمد على الهاتف الذكي والانترنت، فمن خلال إجراء مسح سريع يمكن للمرء ان يفتح السيرة الذاتية العائدة للشخص الميت، ويمكن لصفحات الويب المرتبطة أن تظهر ملفات التعريف الشخصي والصور والفيديو والتحيات من العائلة والاصدقاء.

وتعرف هذه التقنية الحديثة بـ"شواهد القبور التفاعلية" وصاحب هذه الفكرة والاختراع هو "ستيفن نيموالذي يمتلك مؤسسة تتكفل بتقديم خدمات دفن الموتى.

ويقول ستيفن عن هذه التقنية، التي تعرف باسم (QR)، وتعني الرد السريع، "تتيح وضع أكبر قدر من المعلومات داخل الشريحة المشفرة، ووضع رقم سري يربط بين الرمز السري والانترنت ليساعد على كل من يتعرف على الفقيد بالضغط على الشريحة من خلال هاتفه الذكي لكي يحصل على ما يريد من معلومات بدلا من الاطلاع فقط على اسمه، تاريخ ميلاده وموته".