EN
  • تاريخ النشر: 21 سبتمبر, 2012

شباب مصريون يبيتون في مبنى لإثبات أنه غير مسكون

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

"ما فيهاش حاجةكلمة ردَّدها الشباب الذين قرروا اقتحام المجهول فى مبنى اشتهر بعمارة العفاريت بمنطقة رشدى بالأسكندرية.

"ما فيهاش حاجةكلمة ردَّدها الشباب الذين قرروا اقتحام المجهول فى مبنى اشتهر بعمارة العفاريت بمنطقة رشدى بالأسكندرية.

يشير إليها المارة بأن لها قصص وحكايات، وبمجرد أن تقف وتنظر إليه تجد من يلتفت إليك ليحذرك منه ويقول لك هذا المبنى تسكنه العفاريت ويسرد لك ما حدث فى داخله بسببهم ويترك بقايا خوف بداخلك.

مبنى يقطن بوسط مدينة الاسكندرية يظهر للعيان بأنه مبنى كباقي المباني ،هجره أهله لفترة طويلة ربما لخلاف بين الورثة وربما كما يقص البعض بأنه مبنى يسكنه العفاريت، توالت عليه الأيام تاركة قصص وحكايات توارثتها الأجيال واسموه عمارة العفاريت برشدى.

للناس فى الاسكندرية وما يعرفونه أو ما سمعوه عن هذا المبنى، أحد قاطني الحي قال:" احنا سمعنا أن العماره دى اللى كان يسكنها بيلاقي عفشه فى الشارع وكمان الحنفيات كان بينزل منها دم"

وقال آخر:" العماره عليها كلام من زمان من حوالي خمسين سنة وهى فاضية لم يسكنها أحد بيقولوا أن صاحبها كان حايبنى مكانها مسجد ولكن بنى المبنى ده"

ازداد الحديث وبدأت الناس تخاف من هذه البناية ومن الشارع الذى يقع فيه مبنى العمارة إلى أن أكتشف الشباب أن سمعة هذا المبنى وصلت إلى دول كثيرة يصفونها على النت، فقرر مجموعة من الشباب إختراق المجهول ودخولهم المبنى لتحدى هذا المجهول.

بعض الشباب باتوا ليلتهم في المبنى حتى الصباح ليعرفوا حقيقة ما يقال، يقول أحدهم:" الفكرة بدأتها بعد ما لقيت أن هذا المبنى يصفه الكثيرون بالداخل والخارج أنه مبنى يملؤه العفاريت فدعيت كل الشباب للمشاركه لتحدى المجهول على الفيس بوك".

وقال آخر:"قرأت هذه الدعوه وحبيت أخوض التجربه لأثبت أن ما عفريت إلا بنى أدم".

وأضاف زميلهم:"تحدثنا مع صاحب البنايه الذى رفض التدخل فى اختراق ملكيته الخاصه وهاجمنا".

اتجب الملكية الخاصه مخاوف العامه وترويعهم، فالمصرى أصبح يخترق حتى الملكيات الخاصه التى تخفى ورائها االحقيقه، ليثبت للعالم كله أنه قادر على تحدى المجهول.

المحاسب عادل الصافورى صاحب المبنى قال:"أنا اشتريته وتركته وسافرت ولما رجعت بدأت فى عمل أجراءات تحويله إلى فندق وشوية العيال اللى عملت بروباجنده دى مش عارف بعد الثورة بقى كل شئ مباح وما فيش عفاريت ولا حاجه".

أنكر صاحب البنايه ما يصفه الناس على هذا المبنى ولكن للدين رأى أخر.

فتحى وهيب داعية اسلامي قال:"لا ننكر وجود الجان وهذا المبنى الذى اخترقه الشباب إن كان به عفاريت فمن السهل صرفهم فهم ضعاف أكثر مما نتخيل ويستطيعون فعل كل ما قيل من شائعات عليهم وهم يسكنون المناطق الخاليه وهذا ما أنبئه الرسول صلى الله عليه وسلم".

واقع نعيشه أم خيال نجرى ورائه يسقونا إلى عالم مجهول يمكن مداوته ببعض الأيات ففى الماضى قالوا فى الأمثال ما عفريت إلا بنى أدم.

وعن الموضوع قال البروفيسور طارق الحبيب :" لا يستطيع الطب النفسي أن ينفي أو يثبت أن المرضى النفسيين هم متلبسون بالجن، ، كطبيب أمامي أعراض استطيع أن أقول انها فصام مثلا لكن لا استطيع أن اقول أسبابها، فالأسباب في الغالب ليست ظاهرة، والتلبس احتمال، لا استطيع أن ارفضه".

وقال:"هذه الطريقة المرنة في التفكير، والصراع بين الرقاة والأطباء النفسيين، هو سببه التفكير المغلق، يبج أن يتعامل المسؤول عن العوامل التي أمامه"

 

للمزيد حول رأي البروفيسور طارق الحبيب، تابع التقرير