EN
  • تاريخ النشر: 18 مايو, 2012

شاب لبناني مصاب بالعمى.. ويعمل في صناعة المفاتيح

كفيف لبناني

كفيف لبناني

"خضر" كفيف لبناني تحدى ظروفه الصعبة ليمتهن حرفة صناعة المفاتيح حتى أسَّس مشغلا صغيرا في بلدة "قانا" في جنوب لبنان، ليكتب من مشغله قصة نجاحه وتخطيه لكل العقبات التي واجهته في حياته..وMBC في أسبوع يرصد قصة نجاح "خضر نصر الله".

  • تاريخ النشر: 18 مايو, 2012

شاب لبناني مصاب بالعمى.. ويعمل في صناعة المفاتيح

"خضر" كفيف لبناني تحدى ظروفه الصعبة ليمتهن حرفة صناعة المفاتيح حتى أسَّس مشغلا صغيرا في بلدة "قانا" في جنوب لبنان، ليكتب من مشغله قصة نجاحه وتخطيه لكل العقبات التي واجهته في حياته.

أراد "خضر" بمفاتحيه أن يقهر الظلام الذي يعيش فيه ليفتح بها أبواب الأمل، ربما تكون الصدفة هي التي أدخلت "خضر نصر الله" هذا المجال قبل 13 عاما، لكنها لم تكن سببا في إطلاق العنان لمهارته في صناعة المفاتيح وكل ما تطلبه هذه المهنة من دقة وخطورة.

ذكر "خضر" في حواره مع "MBC في أسبوع" الجمعة 18 مايو/أيار 2012 أنه في البداية تعذب كثيرا مع الناس، وخاصة عندما يأتي زبون له في المحل ويراه كفيفا فيغير رأيه ويهرب بأي طريقة، ما يجعله يشعر بالحسرة في قلبه.

وأكد "خضر" أنه حاول تغيير هذه الفكرة، فأصبح يذكر للزبائن أن المفاتيح مسؤوليته، وإذا لم يعمل المفتاح يعيده إليه ويأخذ أمواله، فكانت هذه المواجهة سببا في تحدي خضر لنفسه ومحيطه.

ويتعامل "خضر" مع زبائنه بكل ثقة ويدير عمله بحرفية وإتقان كأنه يرى بدقة كل ما يدور من حوله.

وبالعودة إلى الوراء، تأتي قصة خضر مع فقدان البصر حيث فقده عندما كان في التاسعة من عمره بعد أن صدمته سيارة مسرعة في إحدى شوارع قريته "قنا" الجنوبية، ليلتحق على إثر الحادث بمدرسة داخلية تُعنى بالمكفوفين، ظل بعضها لسنوات يطارد أرباب العمل للاسترزاق إلى أن أسس مشغله الذي يعتاش منه مع عائلته الصغيرة.

ورغم ذلك يعاني "خضر" من بعض الصعوبات في عمله، فعندما يذهب ليفتح سيارة بأحد مفاتيحه، يستغل البعض عدم قدرته على الرؤية ويسرق أدواته.