EN
  • تاريخ النشر: 05 يوليو, 2013

شاب أردني لم يترك سريره منذ 16 عاما.. وأمه العجوز تخدمه

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

ينصهر ويذوب ابنها أمامها كالشمعة، هي قصة الأردني صفوان ووالدته العجوز الثمانينية، صفوان لم يترك سريره منذ أكثر من 16 عاما بعد تعرضه لحادث سير والأخطاء الطبية تركته ساكنا لا حراك فيه.

ينصهر ويذوب ابنها أمامها كالشمعة، هي قصة الأردني صفوان ووالدته العجوز الثمانينية، صفوان لم يترك سريره منذ أكثر من 16 عاما بعد تعرضه لحادث سير والأخطاء الطبية تركته ساكنا لا حراك فيه.

صفوان شاب كان ضحية حادث سير على إثره أصيب بنزيف في الدماغ وبعض الكسور، ضربة لاحقتها ضربات أخرى منها الإهمال والأخطاء الطبية فنالت منه تقلصات في العظم والمفاصل وضمور في العضلات وتقرحات في الجلد.

الأمل بالله لم يكن بعيدا في إمكانية علاج صفوان، وهذا ما يؤكده الطب حال خضوع صفوان لعدة عمليات جراحية تعيده للحياة، ولكن تبقى آلاف الدنانير هي من تقف حاجزا ما بين حياة صفوان وبقائه على هذا السرير.