EN
  • تاريخ النشر: 31 يوليو, 2010

سيدة الـ"هيب هوب" العربي تشارك في مهرجان فلسطيني بالقدس

شاركت شادية منصور فلسطينية الأصل و"سيدة أغاني الهيب هوب العربية" في مهرجان فلسطين الدولي للفنون بالقدس.

  • تاريخ النشر: 31 يوليو, 2010

سيدة الـ"هيب هوب" العربي تشارك في مهرجان فلسطيني بالقدس

شاركت شادية منصور فلسطينية الأصل و"سيدة أغاني الهيب هوب العربية" في مهرجان فلسطين الدولي للفنون بالقدس.

وتعد هذه هي الزيارة الأولى لشادية -لندنية المولد، ذات الأبوين القادمين من حيفا- للقدس تحت رعاية القنصلية البريطانية؛ حيث كان المشهد وفق تصوير قاسم الخطيب، مراسل MBC في القدس، في تقرير بنشرة أخبار الجمعة، 30 يوليو/تموز 2010 غريبا، فقطيع من الكلاب السائبة سيطرت على المكان الذي كان يعج بالناس والحركة قبل مذبحة الحرم، كما كان الجزء الأخير من الزيارة مؤلما؛ فمركز المدينة كان تحت سيطرة كاملة لـ500 مستوطن يحميهم آلاف الجنود، أما أهالي المنطقة فقد أجبروا تحت منع تجول متواصل لسنوات على المغادرة.

تعلق شادية قائلة: أصبت باضطراب معوي من ذلك الوضع، من الناحية الإنسانية لا أستطيع الحياة هنا، ولا أدري هل يستطيع أي إنسان أن يعيش في ظل تلك الظروف أم لا؟.

وفي الخليل وجدت أن تلك المدينة كانت مرحابة مع شادية كعادتها، فالتعب الذي صاحبها منذ الصباح تبدد؛ حيث استقبلت في إحدى الإذاعات المحلية وفي البلدية وفي المخيمات الصيفية، فيما بدت سيدة الهيب هوب العربي، كما تلقب، لطيفة متواضعة، وشعرت وكأنها في بيتها. على حد تعبيرها.

تقول سحر الديب "مذيعة في إذاعة مرح المحلية في الخليل": عندما سمعت عن شادية وقيل إن هناك فتاة من أصل فلسطيني ومن بريطانيا قادمة لتغني "الهيب هوب" وتحمل رسالة في أغنياتها عبر موسيقى تجمع بين الشرقي والغربي، توقعت أن يكون هناك شيء مميز ومختلف عن كل ما سمعناه من قبل.

ويعلق رئيس بلدية الخليل، خالد العسيلي، على مغزى المهرجان ما تتضمنه أغنيات شادية قائلا: الجيل الذي يقل عن الأربعين عاما، ليست له علاقة مع بعده العربي والقومي، فلا بد أن نطلع شبابنا وشاباتنا، سواء الذين في الوطن العربي أو في الخارج، على ذلك.

بدأت شادية الغناء في الخامسة، ثم دخلت مجال "الهيب هوب" منذ أكثر من 5 سنوات.

تقول شادية: أضع شخصيتي الحقيقية في "الهيب هوب" العربي، فليس لي مخرج لغضبي وقهري سوى ذلك، كما أن هذا يقربني أكثر من أهلي من الناحية الإنسانية، لأنني لست على خط النار، فهذه الأغاني تهدف للدفاع عن التراث والوطنية والشخصية، وهذا مهم جدا للعرب الذين يعيشون في الغرب.