EN
  • تاريخ النشر: 15 يوليو, 2010

حملة إلكترونية تضامنا مع ظبية الخميس سفيرة إماراتية لـMBC : إصلاح الجامعة العربية وراء قرار فصلي

اعتبرت الشاعرة الإماراتية ظبية خميس أن إصرارها على إصلاح جامعة الدول العربية كان السبب الرئيس وراء قرار فصلها من منصبها كسفيرة ووزير مفوض في جامعة الدول العربية.

  • تاريخ النشر: 15 يوليو, 2010

حملة إلكترونية تضامنا مع ظبية الخميس سفيرة إماراتية لـMBC : إصلاح الجامعة العربية وراء قرار فصلي

اعتبرت الشاعرة الإماراتية ظبية خميس أن إصرارها على إصلاح جامعة الدول العربية كان السبب الرئيس وراء قرار فصلها من منصبها كسفيرة ووزير مفوض في جامعة الدول العربية.

وكان الخلاف بين جامعة الدول العربية والشاعرة الإماراتية ظبية خميس، قد بدأ منذ سبتمبر/أيلول 2009، عندما نشرت خميس على مدونتها مقالا عرضت فيه لكتاب كوكبة نجيب الريس "جامعة الدول العربية ماذا بقي منها" انتقدت فيه أداء الجامعة خلال السنوات الأخيرة.

وقالت الشاعرة الإماراتية -في لقاء مع MBC في أسبوع يوم الخميس الـ 15 من يوليو/تموز-: "يبدو أن إصراري على إصلاح الجامعة وإعطاء الحقوق للمستحقين فيها، قد أثار حفيظتهم، مضيفة أنه -ومنذ نشر مقالها- قد قامت الدنيا ولم تقعد لمدة عام كامل من تحقيقات ومساءلات، انتهت بخبر فصلها، الذي تسلمته الأسبوع الماضي.

وتابعت ظبية خميس أنها ساهمت في تطوير الجامعة منذ عام 1992؛ حيث عملت مديرة للإدارة الثقافية، ثم سفيرة للجامعة في الهند، ومديرة لشؤون البعثات والمراكز.

وكانت الكاتبة الإماراتية ظبية خميس قد ذكرت -في تصريحات صحفية سابقة- أنها أرسلت خطابا لسفارتها في القاهرة، تستنجد بها ضد الممارسات التعسفية التي تعرضت لها من جامعة الدول العربية.

وأكدت خميس أنها طالبت سفارة الإمارات بالتدخل، بشكل رسمي في المشكلة، كما أرسلت خطابا مماثلا لوزير الخارجية المصري -أحمد أبو الغيط- تشكو فيه قيام السيد عمرو موسى بإحالتها للتحقيق وإصدار قرار بفصلها.

وقد أدى قرار الجامعة إلى ظهور حملة واسعة على فيس بوك للتضامن مع السيدة ظبية خميس، وتطالب بمراجعة قرار الفصل، كما تضامن عدد من الكتاب والشعراء العرب مع ظبية خميس، بعدما أرسلت خطابا لاتحاد الكتاب العرب تشكو فيه معاملة أمين عام جامعة الدول العربية لها، وطلبت تدخل الكتاب العرب بوصفها عضوا في اتحاد كتاب الإمارات.