EN
  • تاريخ النشر: 23 مارس, 2012

المرض سلبه المتعة والفقر سلبه العلاج زينب في عيد الأم تحلم بأن يتمكن ابنها من المشي

زينب مع ابنها حسين

زينب مع ابنها حسين

حسين ذو ثماني السنوات، يعاني نقصًا في الأوكسجين؛ ما أفقده القدرة على المشي. وكل أمنية والدته في عيد الأم أن تراه يلعب مع رفاقه

  • تاريخ النشر: 23 مارس, 2012

المرض سلبه المتعة والفقر سلبه العلاج زينب في عيد الأم تحلم بأن يتمكن ابنها من المشي

الحركة والركض واللعب هي أدوات الطفل للاستمتاع بحياته والتواصل مع رفاقه وتعرُّف العالم حوله، غير أن حسين ابن ثماني السنوات، سُلب هذه الأدوات فجلس حبيسًا بين جدران المنزل معزولاً عن العالم.

حسين الذي وقع فريسة للمرض، وقع فريسة للفقر أيضًا، فسلبه الأول المتعة بالحياة، وسلبه الثاني القدرة على العلاج؛ الأمر الذي أثقل كاهله وكاهل والدته زينب التي يعتصرها الألم عندما تشعر بالعجز عن علاج فلذة كبدها.

كاميرا MBC في أسبوع انتقلت إلى منزل حسين المتواضع لتنقل مأساته ومأساة والدته التي لم تكن لها أمنية في عيد الأم سوى علاج ابنها ليتمكن من اللعب مع رفاقه ويعيش حياته بدون مساعدة أحد.

والدة حسين أكدت أنها لجأت إلى جهات عديدة طلبًا للمساعدة في تأمين علاج ابنها، وتوفير إبر البوتوكس باهظة الثمن، بالإضافة إلى جهاز للمشي، إلا أن أحدًا لم يستجب لها لتواصل قصتها مع العذاب.

حسين لا يعاني الشلل، لكنه يعاني نقص الأوكسجين؛ الأمر الذي يبعث الأمل لدى والدته بأن يتمكن طفلها من المشي إذا وُفِّر العلاج المطلوب له الذي لا يقوى والده على توفيره؛ فدخله يؤمِّن قوت أسرته بالكاد.