EN
  • تاريخ النشر: 28 أكتوبر, 2010

رضيع فلسطيني يحتاج لزرع نخاع.. وإسرائيل تعرقل علاجه

ضراوة المرض وتعنت إسرائيل يهددان حياة الطفل عبد الكريم

ضراوة المرض وتعنت إسرائيل يهددان حياة الطفل عبد الكريم

عمره الصغير الذي لم يتعد عاما ونصف عام، لم يشفع له عند سلطات الاحتلال الإسرائيلي التي تعرقل علاج الرضيع الفلسطيني عبد الكريم من خلال تعنتها في تقديم التصاريح اللازمة لتنقل عائلته من أجل إجراء عملية زرع نخاع له.

  • تاريخ النشر: 28 أكتوبر, 2010

رضيع فلسطيني يحتاج لزرع نخاع.. وإسرائيل تعرقل علاجه

عمره الصغير الذي لم يتعد عاما ونصف عام، لم يشفع له عند سلطات الاحتلال الإسرائيلي التي تعرقل علاج الرضيع الفلسطيني عبد الكريم من خلال تعنتها في تقديم التصاريح اللازمة لتنقل عائلته من أجل إجراء عملية زرع نخاع له.

عبد الكريم بدأ رحلة العلاج منذ فترة، حيث يعاني من اضطرابات في النمو نتيجة خلل في نخاع العظم، والعلاج هو زرع نخاع جديد، لكن المشكلة تتجسد في انعدام الإمكانيات، وسوء حالته الصحية، بالإضافة إلى أن الاحتلال له دور كبير بالتعنت في إعطاء التصاريح.

وذكر برنامج MBC في أسبوع -الخميس 28 من أكتوبر/تشرين الأول- أن الطفل "عبد الكريم" في حاجة لإجراء فوري، خاصة مع ظهور الالتهابات في جسده الصغير.

القلق تضاعف في منزل عبد الكريم الواقع في بلدة "كفر عين" بمدينة "رام الله" في فلسطين، خوفاً من فقدان طفلها، خاصة أنه يعاني من مشاكل في الكلى والطحال، بالإضافة إلى تضخم الكبد، فالأم "منال فقيه" والدة الطفل لا تعرف النوم بسبب الخوف الذي ينتابها من احتمال فقدان ابنها، لأنه يحتاج لجراحة عاجلة.

أما "أشرف الفقيه" -والد الطفل- فقد أوضح أن ابنه يعاني من تليف نخاع العظم، ولا يوجد علاج له إلا بزراعة النخاع، كما أن ابنه يعاني من ضعف المناعة ما يجعل جسده يلتقط أي فيروس، مشيراً إلى الصعوبات الشديدة التي واجهوها في رحلة العلاج.

رحلة اكتشاف المرض كانت رحلة مرهقة على والدَيْ "عبد الكريم" حيث دخل في البداية إلى مستشفى في بلدة كفر عين، ومن ثم تم تحويله إلى مستشفى القدس، وحينها لم يتمكن والده من زيارته بسبب عدم قدرته على أخذ تصريح من إسرائيل.

وتم تحويل الطفل بعد ذلك إلى مستشفى تخصصي بالأردن، دون أن يتمكن الأطباء من تشخيص حالته المرضية، حتى تم التشخيص الفعلي في مستشفى الحسين، لتبقى المشكلة الأكبر أمام عائلته في إجراء فحوصات التطابق من أجل إيجاد متبرع بالنخاع من عائلته، الأمر الذي يتطلب الخروج من إسرائيل لعدم وجود الإمكانيات المطلوبة في الأراضي الفلسطينية، وهو ما يبدو عملية معقدة في ظل التعنت الإسرائيلي الذي وقع ضحيته طفل بريء.