EN
  • تاريخ النشر: 24 فبراير, 2011

اقترح إنشاء حكومة جديدة في برقة رئيس وزراء ليبيا السابق لـMBC1: ثروة القذافي بلغت 100 مليار دولار وأطالب بمحاكمته

رئيس وزراء ليبيا يتحدث عن القذافي

رئيس وزراء ليبيا يتحدث عن القذافي

كشف رئيس وزراء ليبيا السابق "مصطفى بن حليم" عن استيلاء"القذافي" على 100 مليار دولار، ما يستدعى تقديمه للمحاكمة بجانب الغزو الذي يقوم به للاستيلاء على السلطة، وتعريضه الشعب الليبي للموت والقتل عندما خرج مطالبا بحريته التي كانت مسلوبة منه طوال أربعين عاماً.

كشف رئيس وزراء ليبيا السابق "مصطفى بن حليم" عن استيلاء"القذافي" على 100 مليار دولار، ما يستدعى تقديمه للمحاكمة بجانب الغزو الذي يقوم به للاستيلاء على السلطة، وتعريضه الشعب الليبي للموت والقتل عندما خرج مطالبا بحريته التي كانت مسلوبة منه طوال أربعين عاماً.

وكشف مصطفى بن حليم -في حوار مع MBC في أسبوع الخميس 24 فبراير/شباط- أن القذافي استولى على خزينة الدولة، ويمتلك أكثر من 100 مليار دولار، ويستعملها لشراء الذمم والصحافة، بما يؤكد ضرورة القبض عليه وتسليمه للمحاكمة الدولية.

وأوضح "مصطفى" أن الليبيين عانوا في عهد القذافي من نقص حاجاتهم الأساسية مثل الغذاء والعلاج، مع بعض المساعدات الكبيرة التي ترسل من مصر والدول المجاورة إلى ليبيا في هذه الأوقات العصيبة.

ونفى رئيس وزراء ليبيا السابق ما قاله القذافي عن إقامة دولة إسلامية متطرفة، واصفا محاولات النظام الليبي تأليب القبائل المجاورة ضد ليبيا بالسخيفة، مشيراً إلى محاولات ابن عم القذافي الفاشلة في دفع قبيلة "أولاد علي" لمساعدة النظام على قمع الثوار.

وأكد "بن حليم" أن نظام القذافي لن يتمكن من التفرقة بين الشعب الليبي بقبائله، معلقاً آماله على مساعدات الدول الأوربية والتدخل الدولي لوقف القتل الذي يقوده "القذافي".

وأوصى "مصطفى" الشعب الليبي أن يكون قوة واحدة في وجه الطغيان، مقترحا إنشاء حكومة ونظام جديد يبدأ من برقة، على أن تنضم إليه المدن الأخرى.

تطهير بالقتل

وكان عمال مصريون قد أكدوا أنهم عبروا الحدود من ليبيا إلى تونس اليوم، وأن لجانا شعبية مناهضة للحكومة تسيطر على مدينة الزاوية الليبية، مع انهيار هياكل السلطة الليبية في مختلف المناطق وتزايد أعداد المنشقين عن نظام القذافي.

وذكر تقرير MBC في أسبوع الخميس 24 من فبراير/شباط، أن القذافي وعد بتطهير ليبيا بكل منازلها، وبالفعل قام بذلك ولكن عن طريق قتل المتظاهرين؛ حيث ازداد عدد الجرحى والقتلى دون أن يحصى عددهم الفعلي في اليوم التاسع على التوالي.

وتوالى في المظاهرات خروج قياديين على النظام الليبي، كما تقدموا باستقالات عديدة في الداخل والخارج، حيث تخلى وزير الداخلية الليبي "عبد الفتاح يونس" عن منصبه وانضم إلى الثورة الشعبية، في الوقت الذي تواردت فيه أنباء عن احتمال اختطافه.

وانضم عشرات الليبيين حول العالم مع كتائب الجيش الليبي إلى المتظاهرين ضد النظام، متخلين عمن كان بالأمس قائدهم، حيث أوضحت إحدى مجموعات ضباط الجيش أنهم لن يتراجعوا وأن الجميع ينادي بالحرية.

ومع إغلاق جميع المرافق الليبية، تم إجلاء آلاف الأجانب من ليبيا، بينما تستغيث "تونس" بما سمته التدفق الليبي الكارثي والوافدين إلى تونس، في الوقت الذي أجمعت فيه الدول على قرب نهاية القذافي وانطلاق احتفالات النصر.

ويتعرض نظام معمر القذافي إلى حالة انفلات في الشرق الليبي "طبرق، درنة، البيضاء، المرج، بنغازي، أجدابياوالتي كانت من أكثر المدن تضرراً من القمع حسب ساكنيها.