EN
  • تاريخ النشر: 14 فبراير, 2013

ديليت.. قمع المجتمع الذكوري للمرأة في مسرحية

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

شهد الموسم المسرح الشتوي في بيروت عرضا لمسرحية ديليت من إعداد وإخراج عايدة صبرا،المسرحية هي مقتبسة من مسرحية" بيت الدمية" للمسرحي النروجي هنريك أبسن عرض في العام 1878 ، ويتناول قصة امراة قدمت تضحيات كثيرة لزوجها الذي لم ينظر إليها إلا كدمية

  • تاريخ النشر: 14 فبراير, 2013

ديليت.. قمع المجتمع الذكوري للمرأة في مسرحية

شهد الموسم المسرح الشتوي في بيروت عرضا لمسرحية ديليت من إعداد وإخراج عايدة صبرا،المسرحية هي مقتبسة من مسرحية" بيت الدمية" للمسرحي النروجي هنريك أبسن عرض في العام 1878 ، ويتناول قصة امراة قدمت تضحيات كثيرة لزوجها الذي لم ينظر إليها إلا كدمية.

المسرحية تحاكي واقع المرأة اليوم، ومكانتها وسط مجتمع لا تزال تحكمه المقاييس والاعتبارات الذكورية، علما إنها شكلت في الماضي أولى الصرخات المطالبة بتحرير المرأة.

دارت احداث هذه المسرحية قبل اكثر من قرن وربع القرن، وتروي قصة سيدة مضحية انتهى بها المطاف إلى التمرد على مظالم الرجل الذي هو والدها ثم زوجها فيما بعد.

عايدة صبرا معدة ومخرجة مسرحية ديليت، تقول: "مسرحية ديليت هي اقتباس عن مسرحية بيت الدمية لانريك أبسن، اخذت جوهر الموضوع ووضعته في قالب مختلف، المسرحية الأصلية تحكي عن نورا وهي امراة متزوجة اضطرت يوما للاستدانة من شخص سيء الصيت حتى تعالج زوجها، وهذا الزوج لم يثمن تضحيتها، وتقرر نورا الخروج من المنزل".

هذه المسرحية اعتبرت من أولى حركات تحرر المرأة في ذلك الوقت وقيل أن صفعة باب بيت نورا هزت مسارح اوروبا.

في مسرحية ديليت يستعرض شباب أحداث حياة نورا عبر لينك على الفايسبوك مع ما يتبع ذلك من نقاشات عن اوضاع المراة في حاضرنا وتشهد المسرحية انتقالات متتالية بين زمن نورا والزمن الذي نعيش.

ايلي يوسف ممثل في المسرحية يقول: "المسرحية تعود لعام 1878 تحكي عن موضوع قمع المجتمع الذكوري للمراة، نحن من المفترض حين نشاهد مسرحية مماثلة أن نسخر من التاريخ لكننا نسخر من الحاضر".