EN
  • تاريخ النشر: 18 مارس, 2011

أخطؤوا بتبريد المفاعل بماء البحر خبير لـMBC1: اليابان توقعت الزلزال.. وتسونامي فاجأهم.. والحل جدار عازل

بروفيسور عزم يتحدث عن اليابان

بروفيسور عزم يتحدث عن اليابان

"اليابان توقعت الزلزال.. لكن التسونامي فاجأتهم.. والحل جدار عازل لحماية شواطئها".. بهذا صرَّح البروفيسور "عزم الحمود" الخبير الدولي بالوقاية من الكوارث الطبيعية، في حوارٍ مع MBC في أسبوع، الجمعة 18 من مارس/آذار 2011.

"اليابان توقعت الزلزال.. لكن التسونامي فاجأتهم.. والحل جدار عازل لحماية شواطئها".. بهذا صرَّح البروفيسور "عزم الحمود" الخبير الدولي بالوقاية من الكوارث الطبيعية، في حوارٍ مع MBC في أسبوع، الجمعة 18 من مارس/آذار 2011.

وكشف البروفيسور "عزم الحمود" عن أن الصخور لم تتحمَّل الطاقة الديناميكية؛ ما جعلها تتحرك بقوة 9 ريختر، فأدى ذلك إلى اندفاع رأسي؛ ما حرَّك الأمواج التي سببت الدمار الشامل.

وأوضح "الحمود" أن هذا الحادث أدى إلى انحراف محور الأرض عدة إنشات، وهو تغيُّر غير ملموسٍ، مشيرًا إلى أن عمليات حدوث الزلازل تُعتبر رحمةً من الله؛ لأنها تساهم في تحرير الطاقة المدفونة داخل الأرض التي يؤدي تراكمها إلى انفجار الكرة الأرضية بالكامل.

وكشف الخبير الدولي بالوقاية من الزلازل، أن اليابانيين تنبؤوا بقوة هذا الزلازل، لكنهم لم يتوقعوا وجود أكثر من عنصر تدميري في نفس الوقت؛ لذلك يجب أن يستفيد الخبراء من الحادث في التصاميم المستقبلية للمنازل، خاصةً في اليابان التي تتميَّز بكثرة الهزات الأرضية.

وفي هذا الإطار، يعمل المهندس "جريج داي لاين" على الحد من الأضرار التي قد تصيب المباني عند وقوع هزات الأرضية القوية، بتصميم هيكل ارتجاجي يتحرَّك مع الهزات ويبقى صامدًا.

وأوضح "عزم الحمود" أن التنبؤ الدقيق بقوة الزلازل أمرٌ لا يعلمه إلا الله، أما قوة الزلازل وإمكانية حدوثها فأمرٌ يمكن توقعه؛ لذلك صمَّم المهندسون مبانيَ تناسب الهزات الأرضية المقبلة لامتصاص الطاقة، مؤكدًا أن اليابانيين لم يكن في قدراتهم مواجهة التسونامي التي بلغ ارتفاعها 10 أمتار.

وقال إن من الممكن بناء حوائط منيعة عند البحر بطول 10 أمتار لصد التسونامي، لكنها عملية باهظة للغاية، وسيئة من ناحية الشكل على البحر، إلا أنه لا يوجد حل لمواجهة هذه الكارثة الطبيعية إلا هذه الطريقة، خاصةً أن المواطنين لم ينجحوا في الهرب من التسونامي على الرغم من إطلاق الإنذار قبله.

من ناحية أخرى، كشف البروفيسور "عزم" عن أن اليابانيين أخطؤوا باستعمال مياه البحر لتبريد المفاعل في محطة فوكوشيما، كما أن المواد المشعة بدأت تنتقل مع الرياح، وهو ما يؤثر في منظومة العالم بالكامل، وله خطورة على البشرية.

وأشار الخبير الدولي بالوقاية من الكوارث إلى أن اليابانيين الآن في وضعٍ لا يُحسدون عليه بسبب الزلزال، والتسونامي، والمواد المشعة.