EN
  • تاريخ النشر: 19 أكتوبر, 2012

حماس "تعسكر" حصص الرياضة في مدارس غزة

الفتوة حصة دراسية عملية ادرجت مؤخرا في المدارس الحكومية في غزة وتهدف لتدريب طلاب المرحلة الثانوية على المهارات العسكرية ...هذا المشروع ترعاه وزارة التربية والعليم في غزة بالتعاون مع قوات الامن الوطني ...هل هي خطوة على الطريق الصحيح ام انها عسكرة لجيل لم يخترها بل فرضت عليه.

  • تاريخ النشر: 19 أكتوبر, 2012

حماس "تعسكر" حصص الرياضة في مدارس غزة

الفتوة حصة دراسية عملية ادرجت مؤخرا في المدارس الحكومية في غزة وتهدف لتدريب طلاب المرحلة الثانوية على المهارات العسكرية ...هذا المشروع ترعاه وزارة التربية والعليم في غزة بالتعاون مع قوات الامن الوطني ...هل هي خطوة على الطريق الصحيح ام انها عسكرة لجيل لم يخترها بل فرضت عليه.

ما يجري في احدى ساحات المدارس الحكومية ليس تدريبا عسكريا وانما حصة تحمل عنوان الفتوة, حركة حماس التي تراس حكومتها قطاع غزة تبنت اطلاق هذا المشروع الذي يستهدف 100000 طالب من المرحلة الثانوية.

العقيد محمد النخالة  قوات الامن الوطني تحدث عن تعريف الحصة والتدريبات الي يقوم بها الضابط للطلاب بدنيا وذهنيا

الحصص الرياضية استبدلت لصالح حصص الفتوة واختيار العنوان جاء مرادفا لاصطلاح قديم عند العرب يشير للقوة والفروسية, لكن تلك الحصص اثرت ردود فعل متفاوتة بين التاييد والمعارضة باعتبارها عسكرة لجيل ينتمي في المستقبل لنهج وفكر حركة حماس.

محمد صيام - مدير عام اانشطة في وزارة التربية والتعليم المقالة  تحدث عن كون الحصة مدنية وتهدف لتحسين سلوط الطلبة وهي برنامج نضباطي وليست ترويجا للعنف.

العقيد محمد النخالة  قوات الامن الوطني تحدث عن تعريف الحصة والتدريبات الي يقوم بها الضابط للطلاب بدنيا وذهنيا

لكن خبراء تربويين اعتبروا الخطوة اجبارية , فهي لم تكن اختيارية بين صفوف الطلبة ممن فرض عليهم الغاء الحصص الرياضية وتحميل الطالب هموما قبل الاوان.

مشروع يستمر على مدار عام, يتلقى فيه الطلاب التدريب على المهارات العسكرية بالدرجة الاولى على يد احد ضباط الامن الوطني اضافة لمحاضرات في الاسعافات الاولية والدفاع المدني ومكافحة المخدرات.

سمير زقوت مدير وحدة البحث الميداني في مركز الميزان لحقوق الانسان قال:" الهدف المعلن أيا كان سواء تقوية الشباب وتحسين بنيتهم، بغض النظر، أعتقد أنها خطوة جوفاء، لكن هذا النمط من التدريبات، خطوة جوفاء، فهي ستؤدي إلى عسكرة جيل من الطلاب، وربما يكون هذا احد دوافع البرنامج، لكن ليس بهذا الشكل يمكن أن تنفذ حماس إلى عقول الشباب".

وتابع:"هنالك مشاكل يعانيها التعليم، يجب مثلا التركيز على القيم كالعدالة وبغض الظلم، يجب أن نبني فكرا مقاوما، ليس كل شخص فينا يمكن أن يحارب، والمقاومة العسكرية اسهل شكل من أشكال الحرب، بينما المقاومة الفكرية هي الصعبة، يجب خلق جيل يتبنى أفكار العدالة والحرية، يقاتل الاحتلال بأشكال أخرى".

وأشار إلى أن لحماس أوقات اخرى ممكن أن تستثمرها، كالصيف مثلا، لوينضم للمعسكرات من يشاء.

وأكد انه كان يجب اشراك المؤسسة التعليمية بالقرار، وقال:"كان هنالك انتقادات لمنهاج التعليم مثلا، لكن لم نجد وقفة جادة من حركة حماس لتغيير هذا المنهاج".