EN
  • تاريخ النشر: 12 أكتوبر, 2012

حقوق ضائعة للمرأة العربية في دول الربيع

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

إنطلقت في الأول من أكتوبر الجاري ووما زالت مستمرة حتى الساعة، تجاوز عدد داعميها الثلاثة وثلاثين الفا إنها حملة "إنتفاضة المرأة في العالم العربي" في موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك". هذه الحملة دفعتنا للتوقف والتسائل عن وضع المرأة حاليا.

  • تاريخ النشر: 12 أكتوبر, 2012

حقوق ضائعة للمرأة العربية في دول الربيع

(مريم بلحاج صالح - دبي ) إنطلقت في الأول من أكتوبر الجاري ووما زالت مستمرة حتى الساعة، تجاوز عدد داعميها الثلاثة وثلاثين الفا إنها حملة "إنتفاضة المرأة في العالم العربي" في موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك". هذه الحملة دفعتنا للتوقف والتسائل عن وضع المرأة حاليا.

منهن من سُلبن فلذات اكبادهن، ومنهن من طردن من عقر دارهن ومنهن من تجرأن على قول لا فضربن وغيرهن كثيرات تتعدد قصصهن بتعددهن. 

"معا من أجل نساء ينعمن بالحرية، والاستقلالية، والأمان في العالم العربي". حملة لشابات عربيات من مصر ولبنان والعراق وسوريا وفلسطين وتونس والجزائر ، وغيرهن من دول عربية وأوروبية، كتبن للتعبير عن دعمهن لحملة منبرها الفايسبوك.

حملة النساء إنضم إليها الرجال وايضا الأطفال,  وفي كل رسالة تختلف الأسباب وراء دعم ثورة المرأة، لكن الجامع بينها حق المرأة في التعبير، وفي التفكير والزواج ومنح الجنسية لأطفالها، والانخراط في الحياة السياسية، فضلا عن المساواة بينها وبين الرجل. 

الحملة تطالب بتطبيق بنود الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي يضمن المساواة الكاملة بين المرأة والرجل. وقد تتوسع حملة التضامن الإلكترونية في المستقبل القريب لتشمل نشاطات أخرى نظرا لما لاقته من رواج ونجاح في صفوف الشباب والشابات على مواقع التواصل الإلكتروني.

حقوق ضائعة وما أكثرها, وبعيدا عن الحواسيب والشبكات العنكبوتية, وليس ببعيد بل على أراضي عربية, لكل قصتها ومعاناتها ومعاناة المرأة تتلون مع تلون معاناة شعبها, في تونس تغتصب المرأة وتهان فيقوم المجتمع ولا يقعد,, نصرة لنساء تونس.

الباحثة في مركز الأهرام للشؤون الاستراتيجية في القاهرة الدكتورة أماني الطويل قالت" حقوق المرأة تختلف من بلد لبلد، لكن بشكل عام بعد الثورات العربية هنالك تراجع عن مفاهيم اساسية تمتعت بها المرأة العربية مثل مصر وشمال افريقيا، كمفهوم المواطنة والمساوة، ومحاولات لتشريعات ضارة للحقوق الإنسانية للمرأة، وهنالك تراجع عن فكرة أن المرأة كانت شريك في صنع هذه الثورات، وقدمت الغالي للدفاع عنها".

وألمحت إلى أنه هنالك مخاوف بالعودة إلى الوراء، الدين الإسلامي والميثاق العالمي لحقوق الإنسان، يؤكدان على حقوق الإنسان، لكن هنالك تحوير للدين، والتأويل الصحيح للأديان السماوية يفارق مع ما هو مطروح من الحركات الإسلامية في الوطن العربي.

وأكدت أن هنالك تحركات نسوية على الأرض وبلورة لحركة احتجاجية نسوية في الوطن العربي، والفيس بوك هو انعكاس لما هو على الأرض، في تونس ومصر واليمن وغيرها من البلدان.