EN
  • تاريخ النشر: 12 أكتوبر, 2012

حبة صغيرة بيضاء تلفت الانتباه فتودي بالحياة

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

خمسة عشر عاما هى عمر الدراسة التى تمت على خمس دول عربية وبسبب عدم توافر قواعد بيانية احصائية، تعد هذه الدراسة رؤيه تحليلية تهدف الى التنبيه من خطر عاصف يهدد الاستقرار والامن الاجتماعي وهو مستقبل جيل كامل من الشباب هذه الدراسة سميت بتجارة الموت .

  • تاريخ النشر: 12 أكتوبر, 2012

حبة صغيرة بيضاء تلفت الانتباه فتودي بالحياة

خمسة عشر عاما هى عمر الدراسة التى تمت على خمس دول عربية وبسبب عدم توافر قواعد بيانية احصائية، تعد هذه الدراسة رؤيه تحليلية تهدف الى التنبيه من خطر عاصف يهدد الاستقرار والامن الاجتماعي وهو مستقبل جيل كامل من الشباب هذه الدراسة سميت بتجارة الموت .

قد تبدو حبة صغيرة ...إلا انها قد تودى بحياتك أو حياة من تحب هذا أكدته دراسة استغرقت أكثر من خمسة عشر عام ...إذ أن أكثرالجرائم بشاعة وقف الأدمان ورائها فكثيرون لا يدركون عواقب الأدمان ..... جلال عمل فى مهنة تباع وحاول الهروب من واقعه الذى رأى فيه جانبا مظلما من خلال ادمان المخدرات التى اقنعه بها ذويه كطريق للخلاص .رحلة طويله بين التعاطى والعلاج تمكن فى لحظة يقظه من تجاوز كثير من تبعاتها .

جلال وهو شاب متعافٍ من المخدرات يقول:"أنا كان ممكن أقتل لو لم أجد مطلبى من الأنواع التى أتعاطاها وربنا ستر وده ما حصلش.....كنت ببقى عصبى ومش مسيطر على أعصابى والأنواع دى موجوده فى الصيدليات وفى الشارع متوفر كل الأنواع اللى قلت لحضرتك عليها".

قد يكون جلال واحدا من القلائل الذين تمكنوا من التخلص من أفه تهدد مجتمع بأثره إلا أن سعيد خانته ارادته ليبقى حبيس عالما مليئ بالسموم .

سعيد وهو مدمن مخدر يقول:"كل مصر بتشرب 99% بيشربوا مخدرات قلة اللى مش بتشرب".

المشرع المصرى أوجد قوانين واضحة وصريحة تجرم كل من أدمن أو تاجر بهذه المواد الممنوعة كما أنه شدد الرقابة على الواردات والصادرات كما أوجد مؤسسة تعنى بمكافحة المخدرات بكل أشكالها وأنواعها إلا أن المؤشرات تؤكد أن لا تقدم حقيقيا يذكر فالشباب مازالوا يجدون مطالبهم فى الأسةاق تماما وكأنها سلعة عادية

مرسى تاجر مخدرات قال:"قبل الثورة وبعد الثورة الحبوب دى منشرة وبنبعها عادى ولكنى أنا تبت وبتيجى من الناس الكبار أحنا أخر أيد بتوصلها".

المتعافي والمدمن والتاجر التائب ثلاث أضلاع فى مسلسل الضياع فأنتشار هذه الأنواع من المخدرات تدخل الشباب فى مرحلة الخطر عليهم وعلى ذويهم فالذى تعافى نجا والتاجر التائب خاف على أهل بيته والمدمن فى سكرات التعاطى قنبله موقوته على نفسه  الأقبال على الأدمان أدى إلى ارتفاع معدل الجريمه وانتشارها بشكل أكبر ناهيك عن عزوف الشباب عن الزواج وتفاقم مشكالات البطالة .

دكتور ايمن حامد عبد الشافى استشارى الطب النفسى وعلاج الادمان يقول:" في رأيي ده وباء بيجتاح البلاد وخطورته إنه بيأثر على فئه ومجموعه خطيره جدا وهى فئة الشباب اللى هى فئة 15 ، 16 سنه و17، و18 وأحيانا بنلاقى عندنا فى العيادات الخارجية فئات تصل إلى 12 ، 13 سنه بيتعاطوا عقار الترامادول هو عقار شبيه بالهرويين وشبيه بالمورفين وهو مخلق وله تأثيرات ضاره جدا على مخ الانسان وأدمانه يعتبر إدمان شديد رغم رخصه موجود فى الأسواق بكثره ورخيص جدا  الحبايه بيصل سعرها ل 2 جنيه أو 2 جنيه ونصف".

وتابع:" وأدمان الترامادول من كتر ما هو منتشر أصبح نمره واحد دلوقتى ما نقدرش نقول بصراحه إن فيه أحصائيات متوفره دلوقتى ولكن كل الدلائل بتشير إلى إن الزياده رهيبه ربما يكون أكتر من الحشيش كان معروف وخطورته كمان فى عدم معرفة مكوناته لأن كتير بيعملوها تحت السلم أو بيستورد من الهند والصين وفيه كتير جدا من المرضى بيصابوا بنوبات تشنج وهى حقسقى بتستخدم بين العمال علشان يشتغل ما يحسش بالألم".

نعيب زماننا والعيب فينا وما لزماننا عيب سوانا وَنَهجو ذا الزَمانِ بِغَيرِ ذَنبٍ وَلَو نَطَقَ الزَمانُ لَنا هَجانا هكذا نطق الشافعى على ما وصلنا إليه فى زمن المخدر وأفعاله دون أن يدرى ما نحن فيه.