EN
  • تاريخ النشر: 14 ديسمبر, 2012

حاول الانتحار 25 مرة لعدم تقبل المجتمع تغيير جنسه

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

لحيرة انواع، ربما تكون امام اختيارنا لفستان او بدلة او هاتف أو سيارة أو بيت، دخول اي تخصص في الجامعة، اما ان تحتار في تحديد جنسك الذي يجب ان تكون علية ذكر ام انثى؟ فهذا هو الغريب والنادر.

الحيرة انواع، ربما تكون امام اختيارنا لفستان او بدلة او هاتف أو سيارة أو بيت، دخول اي تخصص في الجامعة، اما ان تحتار في تحديد جنسك الذي يجب ان تكون علية  ذكر ام انثى؟ فهذا هو الغريب والنادر، حكايتنا اليوم بطلها يدعى يوسف، او سارة سابقا الذي عاش في جسد فتاة حتى قرر ان يكون مايشعر به وما يعيش في جسدة الانثوي ..لكنه الاكثر ذكوره  ليتخذ موقفا حاسما تُجاه نفسه والعالم ..وهنا كانت بداية انتصاره القاتله..نعم القاتله..فهون انتصر على نفسه لكنه قتل ويقتل كل يوم نفسيا من مجتمعه ..من محيطه ..ومن ماضيه ..ساره التي لا تزال تلاحقة..

تابعوا التقرير لتعرفوا القصة كاملة.