EN
  • تاريخ النشر: 07 سبتمبر, 2012

جمارك دبي تحبط 126 محاولة تهريب مخدرات "سبايس" خلال ثمانية أشهر

أحبطت جمارك دبي خلال الأشهر الثمانية الماضية، 126 محاولة لتهريب القنبيات المصنّعة المعروفة باسم "سبايسبلغ وزنها الإجمالي 23.5 كيلو جرام، وهي من المواد المحظورة التي يفوق تأثيرها المخدرات التقليدية، وتتسبب في أضرار جسيمة للجهاز العصبي المركزي.

  • تاريخ النشر: 07 سبتمبر, 2012

جمارك دبي تحبط 126 محاولة تهريب مخدرات "سبايس" خلال ثمانية أشهر

أحبطت جمارك دبي خلال الأشهر الثمانية الماضية، 126 محاولة لتهريب القنبيات المصنّعة المعروفة باسم "سبايسبلغ وزنها الإجمالي 23.5 كيلو جرام، وهي من المواد المحظورة التي يفوق تأثيرها المخدرات التقليدية، وتتسبب في أضرار جسيمة للجهاز العصبي المركزي.

ويعتبر "سبايس" أحدث أنواع المخدرات التي يتم الترويج لها عبر مواقع الإنترنت، حيث تُسوّق للمراهقين والشباب بأنها مادة تساعد على تحسين المزاج، وتُعرف بين الشباب باسم "الحشيشة الاصطناعية". ويأتي هذا المخدر غالباً على شكل أعشاب داكنة اللون، تتسبب في أضرار جسيمة لصحة وسلامة الإنسان قد تصل في بعض الحالات إلى الوفاة، بناءً على تقارير سُجلت في الولايات المتحدة الأمريكية، وكذلك يؤدي إلى الهذيان، والهلوسة، والارتباك، وتخيّل أشياء غير حقيقية، والضحك، وخروج الشخص المتعاطي عن تصرفاته الطبيعية، وإصابته بنوبات من التشنجات، وعدم القدرة على تقدير المسافات.

وقال أحمد عبد الله بن لاحج، مدير أول إدارة عمليات الشحن الجوي في جمارك دبي أن جميع ضبطيات مادة "سبايس" التي وقعت بين يدي مفتشي جمارك دبي العاملين في قرية دبي للشحن ومركز تفتيش المنطقة الحرة بمطار دبي الدولي، خلال الثمانية أشهر الأولى من العام الجاري، كانت قادمة إلى الدولة في طرود ورسائل بريدية، مختلفة الأحجام، من دول أجنبية وعربية، ينتشر فيها استخدام هذه المادة في أوساط المراهقين والشباب، خاصة خلال مواسم الاحتفالات، كما أن سهولة الحصول عليها عبر الإنترنت، وتوفرها في أكياس صغيرة الحجم، تشبه أكياس الشاي المغلّفة، وتحتوي على عدة جرامات، يزيد من انتشارها في مختلف دول العالم.

وأوضح أن المواد التي تم ضبطها، كانت واردة إلى الدولة، وبعضها كان متجهاً لدول أخرى داخل شحنات عابرة. وجاءت معظم ضبطيات "سبايس" على شكل أعشاب بنية داكنة، مهربة بطرق احترافية مختلفة، بغرض التمويه ومحاولة خداع مفتشي الجمارك. مشيراً إلى أن الملاحظ على الطرود البريدية التي تم ضبط هذه المادة المخدرة داخلها، والتحقيق مع أصحابها لاحقاً، أنها كانت موجهة إلى فئة المراهقين والشباب، بل إن واحدة منها كانت داخل طرد باسم طفل عربي الجنسية في التاسعة من عمره.

وقال إن كفاءة وخبرة مفتشي جمارك دبي والدورات التدريبية التي يشاركون فيها، قادت إلى الاشتباه بمحتويات الشحنات وإحباط مرور المواد المخدرة التي تحتويها، حيث يتم إلحاقهم بدورات تدريبية متخصصة في كافة المجالات من ضمنها التعرف على أنواع المخدرات، وخصائصها، سواءً من حيث أشكالها أو ألوانها أو روائحها، وطرق التفتيش للمواد والشحنات المختلفة، كما تزودهم بأحدث الأجهزة والمعدات التي تساعدهم في إنجاز مهماتهم، على اعتبار أن الجمارك هي خط الدفاع الأول للمجتمع، وأمنه، وسلامته، وهو ما أسهم في زيادة ضبطيات مادة "سبايس" وغيرها من المواد المخدرة المحظورة في الشهور الأخيرة، رغم الجهود الكبيرة التي يبذلها مروجو ومتعاطو هذه المادة لإدخالها إلى الدولة عبر طرق ملتوية وتضليلية، سواءً بكميات صغيرة أو كبيرة. وتراوحت الكميات التي تم ضبطها في كل طرد أو رسالة بريدية بين 5 جرامات، وهي أصغر كمية تم ضبطها، و2 كيلو جرام، وهي الضبطية الأكبر خلال هذه الفترة من عام 2012.

وأشار إلى أن إحدى عمليات الضبط كانت باسم طفل عمره 9 سنوات للتمويه.