EN
  • تاريخ النشر: 23 أغسطس, 2013

تقنية جراحية جديدة لتركيب الركبة الصناعية

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

بعد تطوير تقنية جراحة تركيب الركبة الصناعية واحتكارها وإثبات نجاحها في الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا لما يقارب خمس سنوات، أجريت للمرة الأولى في لبنان وبنجاح على يد البروفيسور فرناند داغر على أن تكون معتمدة قريبا في المراكز الطبية الأكثر تقدما في لبنان والشرق الأوسط.

بعد تطوير تقنية جراحة تركيب الركبة الصناعية واحتكارها وإثبات نجاحها في الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا لما يقارب خمس سنوات، أجريت للمرة الأولى في لبنان وبنجاح على يد البروفيسور فرناند داغر على أن تكون معتمدة قريبا في المراكز الطبية الأكثر تقدما في لبنان والشرق الأوسط.

تزداد نسبة الإصابة بانفصال العظم مع التقدم بالعمر، حيث تنكشف العظمة إلى تجويف المفصل، هذا هو حال العم "نمر طرابلسي" الذي ومع مرور الوقت بدأ يعاني من آلام كثيرة تقيده في الحركة.

فبعد خضوعه منذ فترة لعملية استبدال مفصل الركبة بمفصل صناعي على الطريقة القديمة، يبدو متحمساً جدا لإجراء ِنفس العملية ولكن بتقنية حديثة ستـشفيه وتعيد له القدرة على التنقل بسرعة.

مر أكثر من أربعين سنة على إجراء عملية  تركيب الركبة الصناعية، ومع تقدم التكنولوجيا استحدثت تقنيات لتنفيذها، فالتحضير لها أصبح يتم قبل إجرائها بثلاثة أسابيع تقريبا حيث يخضع المريض لتصوير ركبته بأشعة الرنين المغناطيسي.

وقال د. فرناند داغر - أخصائي في جراحة العظام-:"قبل كنا نعمل العملية ونأخذ كل الإجراءات والمقاسات أثناء العملية، والآن صار فينا نأخذ المقاسات قبل العملية وبالتعاون مع الشركات التيي تصنع هذه البروتيز لنعرف المقاسات مظبوط وأين يجب أن نضع المفصل بدقة أكثر مما كنا نجريها من قبل".

ترسل صور الأشعة إلى الولايات المتحدة حيث يتم محاكاة  ركبة المريض من قبل مهندسين متخصصين ويتم الاتفاق على شكلها النهائي بعد مشاوير متعددة مع الطبيب ومن ثم يتم تصنيع الآلِ الخاصة بالمريض.