EN
  • تاريخ النشر: 17 أغسطس, 2013

تقطير الورد.. مهنة تتوارثها الأجيال في الجزائر

ماء الورد ذو فوائد رائعة للجمال

ماء الورد

أهل مدينة القليعة في الجزائر توارثوا منذ 3 قرون حرفة تقطير ماء الورد، هذا النشاط التقليدي يقتصر على النساء دون الرجال، كون ماء الورد يكثر استخدامه في الطبخ والتجميل.

  • تاريخ النشر: 17 أغسطس, 2013

تقطير الورد.. مهنة تتوارثها الأجيال في الجزائر

أهل مدينة القليعة في الجزائر توارثوا منذ 3 قرون حرفة تقطير ماء الورد، هذا النشاط التقليدي يقتصر على النساء دون الرجال، كون ماء الورد يكثر استخدامه في الطبخ والتجميل.

الحاجة خيرة سبعينية ورثت حرفة تقطير ماء الورد  من جدتها  في مدينة القليعة منذ القرن الـ17، و لازالت تحتفظ بالأدوات القديمة التي تستخدم في تقطير ماء الورد.

 تضع كبة الورود في الطنجرة التي  يتم فيها تسخين الماء إلى درجة الغليان فوق الطابونة وهي موقد صغير يشتغل بالغاز، ليتم تكاثف البخار بداخل فتحتين مزودتين بأنبوبين متصلين بمصفاة وذلك من أجل استخلاص ماء الورد وطرح ماء التبريد.

يسمى ماء الورد الخالص براس القطار ويحفظ في المقلفة وهي عبارة عن عبوات من الزجاج مغلقة بإحكام تسمح بالاحتفاظ بهذا الماء المقطر لأكثر من سنة.

أهل مدينة القليعة يحرصون على استخدام ماء الورد في إعداد طاجين الحلو المؤلف من البرقوق والزبيب واللحم، وكذلك في تحضير عصير الشربات وهو مشروب  بنكهة الليمون والقرفة واهتدى أهل مدينة القليعة الى الاستعانة بماء الورد في تنظيف البشرة وتجميلها، كونه طبيعي وخال من أي مواد كيماوية.