EN
  • تاريخ النشر: 26 فبراير, 2015

تفاصيل اغتصاب طفلة ومحكمة أبوظبي تؤيد إعدام المجرم

اغتصاب

أيدت محكمة استئناف أبوظبي للمرة الثانية، الحكم الصادر عن محكمة الجنايات، والقاضي بإدانة عامل نظافة آسيوي بإحدى مدارس أبوظبي الخاصة في السادسة والخمسين من العمر، بتهم اغتصاب طفلة.

  • تاريخ النشر: 26 فبراير, 2015

تفاصيل اغتصاب طفلة ومحكمة أبوظبي تؤيد إعدام المجرم

أيدت محكمة استئناف أبوظبي للمرة الثانية، الحكم الصادر عن محكمة الجنايات، والقاضي بإدانة عامل نظافة آسيوي بإحدى مدارس أبوظبي الخاصة في السادسة والخمسين من العمر، بتهم اغتصاب طفلة في السابعة من العمر، وهتك عرضها الإكراه وتهديدها، والحكم عليه بالإعدام عن جميع هذه التهم للارتباط.

وذكرت صحيفة "البيان" أن الحكم تضمن أيضا رفض طلب عائلة المجني عليها إلزام المدرسة والمتهم متضامنين بدفع خمسة ملايين درهم، كتعويض مؤقت عن الأضرار الجسدية والنفسية والاجتماعية التي أصابت الطفلة وأسرتها، وطالبت بإحالة هذا الشق من القضية للفصل فيه أمام المحكمة المختصة.

وأوضحت دائرة القضاء أن هذا الحكم هو الأول الذي يقضي بالإعدام، كعقوبة عن تهمة الاغتصاب في محاكم أبوظبي، مؤكدة أن القانون في الإمارات أوجد حماية خاصة للأطفال الذين هم دون سن 14 سنة، واعتبرهم منعدمي الإرادة.

وكان المتهم قد طعن على الحكم، دافعاً بأن اعترافاته خلال التحقيقات كانت نتيجة الإكراه، وقد اعتبرت محكمة النقض أن الحكم انتقص من حق المتهم في الدفاع عن نفسه، كونه لم يرد على هذا الدفع الذي اعتبرته جوهرياً، وبناء عليه، قضت محكمة النقض برفض الحكم وإعادة القضية إلى محكمة الاستئناف، لينظر من قبل هيئة مغايرة.

وتعود تفاصيل القضية وفق تحقيقات نيابة الأسرة، إلى ذهاب المجني عليها إلى قسم الإدارة لتسليمهم بعضاً من الأوراق بناء على طلب معلمتها، حيث كان المتهم يراقبها، وما إن خرجت حتى أمسك بها من يدها وسحبها بقوة إلى المطبخ، ثم أقدم على اغتصابها وتهديدها بقتلها وقتل والدتها إن أبلغت عن فعلته الشنعاء.

وعند قيام خالتها بتغيير ملابسها في حضور والدتها، لاحظت انبعاث رائحة كريهة من جسدها، ووجود دماء على ملابسها الداخلية، وبعد محاولات كثيرة وطمأنتها من أن المتهم لن يستطيع تنفيذ تهديده، أبلغت المجني عليها والدتها وخالتها بالواقعة.

وتم إبلاغ السلطات المعنية التي اتخذت الإجراءات اللازمة لضبط المتهم، وبعرض المجني عليها على الطبيب الشرعي، تبين تعرضها لاعتداء حديث، أدى إلى تهتك بكارتها، بالإضافة إلى اعتداء يثبت هتك عرضها في وقت سابق.

ومن جهته، اعترف المتهم بأنه هتك عرض الطفلة، مؤكداً أنه يتابعها لأنه يحبها، منكراً أن يكون قد اغتصبها.