EN
  • تاريخ النشر: 24 مايو, 2012

تشريد 7000 معاق في لبنان بعد إغلاق مؤسسات الرعاية.. والسبب الأزمة الاقتصادية

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

الطفل عباس أحمد يعاني شللاً دماغياً ووالدته هي التي تعتني به بالفطرة دون أن تكون مؤهلة لتقدم له الرعاية الخاصة، وذلك بعد إغلاق المؤسسة التي كانت ترعاه بسبب عدم صرف الدولة الموازنة المخصصة لها ولغيرها من المؤسسات المشابهة.. وMBC في أسبوع يرصد ما يحدث في لبنان.

  • تاريخ النشر: 24 مايو, 2012

تشريد 7000 معاق في لبنان بعد إغلاق مؤسسات الرعاية.. والسبب الأزمة الاقتصادية

الطفل عباس أحمد يعاني شللاً دماغياً ووالدته هي التي تعتني به بالفطرة دون أن تكون مؤهلة لتقدم له الرعاية الخاصة، وذلك بعد إغلاق المؤسسة التي كانت ترعاه بسبب عدم صرف الدولة الموازنة المخصصة لها ولغيرها من المؤسسات المشابهة.

وذكرت والدة عباس السيدة "رفيعة أحمد" -في تقرير MBC في أسبوع الخميس 24 مايو/أيار 2012- إنها تعاني في العناية بطفلها؛ لأنها تساعده بالطريقة التي تعرفها وليست الطريقة التي تعلمتها، مطالبة بأن يتم تأهيل الأهل الذين لديهم أطفال معاقين.

أما الطفل "عباس" فقال: "أنا بحاجة لمؤسسة، أمي الحنونة لتهتم فيني، بيساعدوني على شيل الأغراض وحط الأغراض على شان هيك أنا بحبهن".

هذا الوضع، دفع عباس وأهله للمشاركة في مظاهرة يطالبُ منظموها والمشاركون فيها بصرف الأموال اللازمة لمؤسساتِ الرعاية، كي تتمكنَ من استئنافِ نشاطِها.

ومؤخراً، أغلقت 34 مؤسسة معنية بشؤون المعاقين من أصل 56 مؤسسة، فاضطر 9000 معاق للعودة إلى منازلهم، كما أن 7000 آخرين استضافتهم أرصفة الشوارع من جديد، نتيجة تقاعس الدولة عن دفع المستحقات ورفع التعريفة الرعائية.

وذكرت الدكتورة رئيف شويري رئيس هيئة التنسيق الدائم لمؤسسات رعاية المعاقين- أن وزير الشؤون الاجتماعية ونواب الأمة انضموا إلى المظاهرة للحصول على حقوق الأطفال المعاقين كاملة.

من جهته، قال وائل أبو فاعو وزير الشؤون الاجتماعية- "إذا لم تحل أزمة الإنفاق المالي، فبالحد الأدنى يؤخذ قرار بزيادة سعر الكلفة كاملا، وعندما يحل الإنفاق يسري عليهم ما يسري على باقي الإنفاق في الدولة اللبنانية، ويقر مبدأ بزيادة سعر الكلفة لمؤسسة المعوقين ومؤسسة الرعاية".

وبدا التفاؤلُ على وجهِ وزير الشؤون الاجتماعية، وعاد المتظاهرون إلى بيوتِهم والفرحةُ في قلوبِهم على أملِ تحقيق الوعود التي حصلوا عليها، كما شعر الطفل عباس أحمد بالسعادة والأمل وعاد إلى منزله برفقة والدته.