EN
  • تاريخ النشر: 14 ديسمبر, 2012

تراجع السياحة في مصر يدفع العاملين فيها لبيع أثاثهم!

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

مع بزوغ فجر جديد تدب الحياة في مصر الحضارات القديمة بآثارها تماما كما تفعل منذ آلاف السنين ، لكن اليوم النظرة ستكون مختلفة إذ إن زوارها ستتاح لهم فرصة الاستمتاع من على متن المناطيد بمناظر خلابة لمواقع الأقصر الأثرية الأكثر شهرة كالكرنك و معبد حشبسوتس و رمسيس الثاني ،اشتياق خان أعجب كثيرا بالتجربة.

  • تاريخ النشر: 14 ديسمبر, 2012

تراجع السياحة في مصر يدفع العاملين فيها لبيع أثاثهم!

مع بزوغ فجر جديد تدب الحياة في مصر الحضارات القديمة بآثارها تماما كما تفعل منذ آلاف السنين ، لكن اليوم النظرة ستكون مختلفة إذ إن زوارها ستتاح لهم فرصة الاستمتاع من على متن المناطيد بمناظر خلابة لمواقع الأقصر  الأثرية الأكثر شهرة كالكرنك و معبد حشبسوتس و رمسيس الثاني ،اشتياق خان أعجب كثيرا بالتجربة.

ويقول:"انظر هناك في الأسفل يمكنك رؤية وادي الملوك و معبد حشبسوتس ،و الكرنك  في الجهة المقابلة إنها تجربة مختلفة و لأكون صادقا إنها مذهلة". 

لكن هذا التفاؤل لا يخفي حقيقة أن الاضطرابات التي تشهدها القاهرة التي تبعد نحو خمسمائة كلومتر قد أثرت كثيرا في السياحة في الاقصر خالد الميرغني الذي يعمل قائد مناطيد يجد أن الأعمال تسير بوتيرة بطيئة و يأمل أن تتحسن مع حلول أعياد الميلاد

إن امتطاء المنطاد و التحليق في سماء الأقصر يعد وسيلة رائعة للتمتع بكنوز الحضارة الفرعونية القديمة بمواقعها الأثرية المختلفة و انسياب نهر النيل الذي يشق المدينة إلى ضفتين غربية و شرقية بما تضمانه من مزارع الموز و قصب السكر  و هذا ما يراه السائحون أيضا.

أحد السياح قال:"هنا من الأعلى يمكنك رؤية كل شيئ ، التجربة جميلة جدا و لا بد من تكرارها متى ما أتيحت الفرصة ".

تضرر القطاع السياحي كثيرا منذ ثورة يناير 2011 فنادق الأقصر شبه خالية و خصوصا فئة خمسة نجوم كريستوف شلايسنغ مدير أحد الفنادق بالأقصر متفاؤل بالمستقبل و يرى أن الأعمال لا بد أن تعود إلى نصابها و يراهن على الثراء الأثري و التاريخي  الذي تتميز به الأقصر كعامل جذب للسياح.

كريستوف شلايسنغ قال:"وزارة السياحة في مصر تولي اهتماما بالغا بالأقصر ، في العام المقبل سيتم افتتاح جادة أبي الهول و هو مشروع بتمويل من الاتحاد الأوروبي استغرق انجازه خمس سنوات و كلف عشرة ملايين جنيه مصري ، فعودة الزخم السياحي إلى الاقصر أمر بديهي لأن الثراء الذي تنفرد به الأقصر لا يمكن للسائح أن يجده خارجها ، أعتقد أن أي  سائح لا بد أن يتوقف و لو مرة واحدة في الأقصر ".

كانت الأقصر المركز الرئيس للحكم الفرعوني المصري لقرون عدة و توصف بأنها أكبر متحف في الهواء الطلق على مستوى العالم ، يحتضن المعابد و المقابر و التماثيل.

كثيرا ما كانت تشهد جادات مجمع معبد الكرنك الشهيرة إزدحاما بالسياح لكنها اليوم لا تستقبل سوى عدد قليل  منهم .

مارغريت ستانفورد سائحة فرنسية تعتريها مشاعر متباينة ،تعجبها فكرة الانفراد بآثار الأقصر و لكن يعتصرها الألم لما حل بالسياحة فيها

وتقول:" رؤية فقدان ملايين الأشخاص لوظائفهم أمر يفطر القلب ، و في هذا الخصوص  أنا ألقي باللائمة على وسائل الأعلام الأجنبية لتغطيتها للأحداث في مصر كونها تصف الوضع بالمأساوي و الدموي".

رغم الأوقات العصيبة التي يمر بها أصحاب المتاجر و الوظائف لتأثر  أعمالهم بالأحداث إلا أن الحرفيين هنا في مصنع المرمر في القسم الغربي لمدينة الأقصر تعلو وجوههم الابتسامة و هم منهمكين في عملهم.

فيما مضى كان جاد الله رشيد محمد يبحر بالسائحين في النيل نحو ثثلاث إلى أربع مرات يوميا ، أما اليوم انخفض عدد الرحلات إلى مرة واحدة أسبوعيا أو مرة كل ثلاثة أيام إن حالفه الحظ..

سكان لقصر ينتظرون بفارغ الصبر عودة الأمور إلى سابق عهدها و انتعاش السياحة من جيدي في مصر أم الدنيا.

للمزيد تابعوا التقرير.