EN
  • تاريخ النشر: 29 يونيو, 2012

بيع أول ملحف في العالم بمزاد خيري صنعته بحرينية لمساعدة الأطفال

ملحف الخير صنعته سيدة بحرينية

ملحف الخير صنعته سيدة بحرينية

لم يدفع العوز السيدة البحرينية إلى صنع الملحف لكنها أرادت أن تنسج حياتها بخيوط التفاؤل وصنارة الأمل، بعد أن بقيت تصارع المرض بتحدٍ دون ملل. هي سيدة بحرينية أربعينية واجهت مرض سرطان المبايض بعزيمة دون خوف فقررت أن تضفي على سبل العلاج شيئاً من العمل. وكواحد من أعمال "أم عبدالله" كان الملحف الأزرق، لكن القدر كتب له أن يكون ذو شأن عظيم كعظم أسمه والذي استغرق صنعه 3 أسابيع.

  • تاريخ النشر: 29 يونيو, 2012

بيع أول ملحف في العالم بمزاد خيري صنعته بحرينية لمساعدة الأطفال

لم يدفع العوز السيدة البحرينية إلى صنع الملحف لكنها أرادت أن تنسج حياتها بخيوط التفاؤل وصنارة الأمل، بعد أن بقيت تصارع المرض بتحدٍ دون ملل.

هي سيدة بحرينية أربعينية واجهت مرض سرطان المبايض بعزيمة دون خوف فقررت أن تضفي على سبل العلاج شيئاً من العمل.

وقالت البحرينية "أم عبدالله" أنها واجهت المرض منذ عشر سنوات، وعاودها أكثر من مرة، فبدلاً من التفكير فيه قررت أن تشغل تفكيرها في عمل آخر.

وكواحد من أعمال "أم عبدالله" كان الملحف الأزرق الذي نسجته كقطع أخرى شرعت في إنتاجها خلال مرضها، لكن القدر كتب له أن يكون ذو شأن عظيم كعظم أسمه والذي استغرق صنعه 3 أسابيع وهي تسبح وتهلل في كل غرزة فيه.

اهتمت الصحافة المحلية بالملحف الذي لا يتجاوز طوله متر ونصف المتر وعرضه كذلك، في حين وصل سعره إلى ما يعادل 26 ألف دولار بعد أن أقدم أحد البنوك البحرينية على شراءه عبر مزاد علني عبر موقع "تويتر" الاجتماعي.

وذكرت "أم عبدالله" أن الملحف تميز حالياً بأنها تبرعت به لحملة "أمنية طفلحيث كانوا يرغبون في دعم وأشياء تسعد الأطفال، فعرضت عليهم فكرة بيع الملحف في مزاد وأن يكون ريعه لمرضى السرطان وخاصة الأطفال في البحرين.

ولأول مرة تلج "أم عبدالله" على "تويتر" لتجد دعوة من جهة خيرية تحاول الإسهام في رسم الابتسامة على وجوه أطفال أتعبتهم ألم المرض، بالإضافة لداعمين من مغردي تويتر ذوي النفوذ والمكانة في البحرين.