EN
  • تاريخ النشر: 01 يونيو, 2012

أهل الطفلة يطالبون بإعدامه بقال يغتصب طفلة مغربية ويقطع جثتها.. ويساعد عائلتها في البحث عنها

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

أكثر من أسبوعين ومريم مختفية عن الأنظار والكل يبحث عنها في كل مكان، إلا عند بقال الحي، وفي غرفة متواضعة تواجدت كاميرا MBC في أسبوع لتقديم العزاء لأسرة مريم في الابتلاء الذي حل بها، ولنستمع إلى قصة الطفلة التي قتلها بقال الحي بعد أن اغتصبها وقام بتقطيع جثتها إلى قطع صغيرة.

  • تاريخ النشر: 01 يونيو, 2012

أهل الطفلة يطالبون بإعدامه بقال يغتصب طفلة مغربية ويقطع جثتها.. ويساعد عائلتها في البحث عنها

أكثر من أسبوعين ومريم مختفية عن الأنظار والكل يبحث عنها في كل مكان، إلا عند بقال الحي، وفي غرفة متواضعة تواجدت كاميرا MBC في أسبوع لتقديم العزاء لأسرة مريم في الابتلاء الذي حل بها، ولنستمع إلى قصة الطفلة.

وقالت والدة مريم في حوار مع MBC في أسبوع الجمعة الأول من يونيو/حزيران 2012، أنها انتظرت عودة ابنتها من المدرسة وعندما تأخرت، خرجت إلى الشارع لتبحث عنها دون أن تتخيل أن ابنتها مقتولة في مكان قريب منها وهي تبحث عنها في مكان آخر، بينما كان القاتل يبحث معهم عنها.

في الساعة 2 ظهراً، خرجت مريم متجهة إلى المدرسة، ولكن بلا عودة لتكون نهايتها على يد قاتل لم يرحم طفولتها البريئة ولم تظهر على وجهه ملامح الندم أو الشك والريبة.

وذكرت أحد السيدات المغربيات أن كل شخص مسئول، فكل من يرى حركة مريبة في المكان عليه أن يبلغ ويتحرك لردع مثل هذه الجرائم.

ودق اغتصاب وقتل مريم بتلك الوحشية ناقوس الخطر في قلوب ونفوس الأسر المختلفة في حي الراشدية، خصوصاً وأن البقال كان يتردد عليه أبناء الحي وأطفال المدرسة، حيث أعلنت الأسر المغربية في تلك المنطقة تضامنهم مع أسرة مريم لتحقيق العدالة، وقامت الأسر المغربية في تلك المنطقة بعمل مظاهرة رافعين شعار "الشعب يريد إعدام المجرم".

أن المجرم ترك جراحاً غائرة في قلب أسرة مريم، لا يستطيع الزمان أن يمحوها بسهولة، وهنا طالب العربي بن الشيخ والد الطفلة مريم- بتطبيق أقصى العقوبة على قاتل ومغتصب ابنته وأن تقطع أجزاء جثته كما قام بتقطيع جسد ابنته، معبراً عن خوفه الشديد على أخواتها الآخرين.

هذه الجريمة فاقت درجات الاغتصاب والقتل وتحولت إلى قوة دفع من أجل مراجعة القوانين المتعلقة بالاغتصاب والقتل، وتحقيق مطالبات الجميع بالإعدام في حق المجرم الذي قام بأكثر من جريمة وهي الاغتصاب، القتل، والتمثيل بالجثة.

وقضت هذه الجريمة على آمال أسرتها الذين كانوا يحلمون بأن تكبر مريم وتعمل لمساعدتهم، فالأب يعمل بشكل موسمي في أعمال البناء والأم تعاني من أمراض القلب.