EN
  • تاريخ النشر: 01 يونيو, 2012

بعد 45 عاماً على فراقهما.. فلسطيني يتلاقى مع شقيقه العائد في القدس

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

غاب أبو يعقوب 45 عاماً وعاد ليلتقي مع شقيقه في أرض المدينة المقدسة "القدسوبدا أن هذا اللقاء بدد سنين الغربة الطويلة، فرغم التوتر الذي شعر به أبو ريمون إلا أنه وجد شقيقه العائد واحتضنه ليعودا معاً إلى منزلهما في القدس عند باب العمود.

  • تاريخ النشر: 01 يونيو, 2012

بعد 45 عاماً على فراقهما.. فلسطيني يتلاقى مع شقيقه العائد في القدس

غاب أبو يعقوب 45 عاماً وعاد ليلتقي مع شقيقه في أرض المدينة المقدسة "القدسوبدا أن هذا اللقاء بدد سنين الغربة الطويلة، فرغم التوتر الذي شعر به أبو ريمون إلا أنه وجد شقيقه العائد واحتضنه ليعودا معاً إلى منزلهما في القدس عند باب العمود.

وعبر أبو ريمون في تقرير MBC في أسبوع الجمعة الأول من يونيو/حزيران 2012- عن سعادته البالغة بعد أن قابل شقيقه أبو يعقوب بعد غياب دام 45 عام بينهما.

وذكر أبو يعقوب أنه مهما زار من بلاد العالم فلن يجد أفضل وأحسن من دولته، مؤكداً أنه جاء هذه المرة وبلاده ما زالت تحت الاحتلال، ومتمنياً أن تكون زيارته القادمة لفلسطين بعد رحيل الاحتلال بفضل الجنود البواسل.

وهنا نعود إلى بداية القصة، فقبل 45 عام قطعت سفينة يونانية قادمة من بيروت، وعلى متنها جلس أبو يعقوب تاركاً زوجته وأولاده الخمس عند أخيه في القدس، قاصداً أستراليا عل الحال يتغير.

وبعد رحيله بـ12 ساعة، اندلعت حرب حزيران، بعدها لحقت به العائلة، وبعدها بـ45 عاماً عاد بجواز استرالي وبتأشيرة من المحتل إلى أرض الوطن، على الرغم من الرعب الذي سيطر عليه كل مرة فكر فيها في طلوع الطائرة.

وعن الخوف من الطائرات، قال أبو ريمون أن شقيقه يخاف من ركوب الطائرات، وأنه لو لم يتمكن من القدوم إلى فلسطين لرحل هو إليه لزيارته، بينما قال أبو يعقوب أنه كان يتواصل مع شقيقه دائماً عبر الهاتف ويستمع إلى بكائه، معترفاً بإهماله في حق أخيه ما جعله يصمم على القدوم لزيارة شقيقه وأرض الوطن.

وبدا أبو ريمون سعيداً فهو يسير مع شقيقه الأصغر في أزقة فلسطين ويزور معه "القهوة" التي يمتلكها ابنه ريمون، حيث كانا يجلسان فيما مضى، والخوف اختفى من نفوس أبناء ريمون الذين كانوا يخشون وفاته دون أن يلتقي شقيقه الغالي.